يعتزم اليسار المكسيكي طلب ابطال الانتخابات الرئاسية التي جرت في المكسيك في الاول من تموز والتي فاز بنتيجتها انريكي بينيا نييتو، وذلك بداعي انتهاك المبادئ الدستورية وفق ما اعلن الاربعاء ريكاردو مونريال المتحدث باسم مرشح اليسار اندريس مانويل لوبيز اوبرادور.
وقال مونريال للصحافيين "مبادئ الدقة، الحيادية، الانصاف، الموضوعية والاحترافية تم انتهاكها"، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
ومن المتوقع ان يتقدم المرشح اليساري رسميا بالطعن الخميس امام المحكمة الفدرالية الانتخابية وهي الوحيدة المخولة اعلان النتيجة الرسمية للانتخابات الرئاسية قبل السادس من ايلول.
وانتقد لوبيز اوبرادور اثر نتائج التصويت ما قال انه تجاوزات خلال الحملة الانتخابية، خصوصا عمليات كبيرة لشراء اصوات من جانب الحزب الثوري المؤسساتي ومرشحه انريكي بينيا نييتو الذي فاز بالانتخابات مع 38,21% من الاصوات بحسب التعداد النهائي للمعهد الفدرالي الانتخابي.
وحصل المرشح اليساري على 31,59% من الاصوات اي بفارق 6,62% من الاصوات على المرشح الخاسر اي ما يوازي اقل ب3,3 ملايين صوت.