#adsense

عودة الخلاف الروسي – الغربي بشأن سوريا الى مجلس الأمن

حجم الخط

في الأمم المتحدة، أبلغ ديبلوماسي غربي رفيع المستوى "النهار" أن "الخلافات واضحة على نقطتين رئيسيتين". وقال أن روسيا بدعم من الصين "تسعى الى تمديد اجرائي اعتيادي لمهمة أنسميس ولمدة 90 يوماً إضافية، بدءاً من تاريخ انتهاء تفويضها الحالي في 20 تموز الجاري". في حين أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال "تريد مشروع قرار قويا فيه مخالب وأنياب ويستجيب لطلب أنان ممارسة ضغوط على النظام السوري وسائر الأطراف، ويهدد بفرض عقوبات عليها في حال عدم امتثالها لخطة النقاط الست وقراري مجلس الأمن 2042 و2043". وأضاف أن "هذه المهمة المجددة يجب ألا تزيد عن 45 يوماً مثلاً كي يشعر الأطراف بأن هامش الوقت ليس مفتوحاً وليس كبيراً من أجل تنفيذ التزامات التسوية".

وظهرت هذه الخلافات بوضوح بعدما استمع أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة الى احاطتين جديدتين، الأولى من أنان عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف، والثانية من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس الذي كان حاضراً. ونقل ديبلوماسيون عن أنان أنه سمع من الرئيس السوري بشار الأسد وعوداً بأنه سيقوم بـ"خطوات حاسمة" لوقف أعمال العنف "تدريجاً وانطلاقاً من مناطق محددة، أي أنه سيحصل وفقاً لآليات محلية صرفة".

ودعا أنان مجلس الأمن – في النص الذي حصلت "النهار" على نسخة منه – الى "ممارسة ضغوط على الأطراف الذين ينبغي أن يعلموا أن عدم التزامهم ستكون له عواقب". ولكن أنان لم يطلب بوضوح اصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وكشف انه ناقش مع الاسد خلال زيارته لدمشق مسألة ترشيح شخصية تمثل الحكومة السورية لمحاورة المعارضة والاعداد لمرحلة حكومة انتقالية. وقال ان الرئيس السوري رشح اسما بالفعل للاضطلاع بهذا الدور، مشيرا الى انه لا يزال يريد معرفة المزيد عن تلك الشخصية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل