وظهرت هذه الخلافات بوضوح بعدما استمع أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة الى احاطتين جديدتين، الأولى من أنان عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف، والثانية من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس الذي كان حاضراً. ونقل ديبلوماسيون عن أنان أنه سمع من الرئيس السوري بشار الأسد وعوداً بأنه سيقوم بـ"خطوات حاسمة" لوقف أعمال العنف "تدريجاً وانطلاقاً من مناطق محددة، أي أنه سيحصل وفقاً لآليات محلية صرفة".
ودعا أنان مجلس الأمن – في النص الذي حصلت "النهار" على نسخة منه – الى "ممارسة ضغوط على الأطراف الذين ينبغي أن يعلموا أن عدم التزامهم ستكون له عواقب". ولكن أنان لم يطلب بوضوح اصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وكشف انه ناقش مع الاسد خلال زيارته لدمشق مسألة ترشيح شخصية تمثل الحكومة السورية لمحاورة المعارضة والاعداد لمرحلة حكومة انتقالية. وقال ان الرئيس السوري رشح اسما بالفعل للاضطلاع بهذا الدور، مشيرا الى انه لا يزال يريد معرفة المزيد عن تلك الشخصية.
