#dfp #adsense

المستشفيات ترفض استقبال المرضى السوريين

حجم الخط

بدأت أزمة المرضى من النازحين السوريين تتفاعل في عكار بعد إعلان الهيئة العليا للإغاثة عن توقفها عن تغطية أي نفقة علاجية أو استشفائية لأي جريح أو نازح سوري على جميع الأراضي اللبنانية، إضافة إلى توقفها عن تغطية الحالات المرضية الطارئة والمستعصية مثل أمراض القلب، والسرطان والقلب المفتوح، والولادات.

وفوجئ النازحون السوريون برفض المستشفيات استقبالهم أو إجراء عمليات جراحية لهم، الأمر الذي خلق بلبلة في مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، حيث أدخلت المريضة دنيا سراواتي وهي بحاجة لعملية جراحية في الزائدة الدودية، كما تعاني قصورا كلويا، كما أكد الطبيب المعالج الدكتور محمود أبو شقرا، الذي لفت إلى أن "وضع المريضة لا يحتمل، وهي تنقلت في أكثر من مستشفى لكن من دون جدوى، والجميع رفض إجراء العملية الجراحية. وعندما قمنا بإحضارها إلى المستشفى الحكومي عاين حالتها مراقب الإغاثة الطبيب محمد زكريا، وأكد أن الهيئة العليا للإغاثة لن تقوم بإجراء العملية. وعندما قام ذووها باللجوء إلى ممثلي جمعية الائتلاف الخيرية الإسلامية، أكدوا لهم أنه لا يمكنهم تحمل نفقات الأفراد المسجلين لدى الهيئة العليا للإغاثة".

وأكد زوج المريضة "أننا دخلنا لبنان منذ اندلاع التوترات الأمنية في محافظة حمص، ونحن منذ ذلك الوقت نسكن في بلدة السويسة، ولا نملك أي مدخول، والهيئة العليا للإغاثة تؤمن احتياجاتنا الغذائية. كما تقوم هيئة الاغاثة السعودية بتأمين حاجاتنا الطبية، إلا أننا منذ ثلاثة أيام ونحن نحاول إجراء العملية الجراحية لزوجتي. وقد تنقلت بين المستشفى الحكومي في طرابلس، ومستشفى دار الشفاء والحنان، والجميع لم يستقبلها".

المصدر:
السفير

خبر عاجل