ركزت صحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية على قضية انشقاق سفير الجمهورية السورية في العراق، والضغوط الجديدة المترتبة على هذا الانشقاق الذي يعتبر الأكبر بين المسؤولين والدبلوماسيين في البلاد.
ورأت الصحيفة أن انشقاق السفير السوري المولود في منطقة دير الزور، تلك المنطقة التي دكتها قوات الأسد، يعتبر بمثابة بداية تصدع الجبهة السنية الموالية للرئيس.
ونقلت الصحيفة عن ابرز المعارضين في المنفى محمد سرميني قوله "انشقاق السفير هو الخطوة الأولى على طريق سلسلة من انشقاقات للسفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية، حيث أننا على تواصل دائم معهم."