وطالب المجتمعون في بيان، السلطات اللبنانية بتحمل المسؤولية الكاملة لفك أسر المدينة بأقصى سرعة وازالة كل المظاهر التي تسيء الى مدينة صيدا وأهلها ودورها الاقتصادي والوطني، داعيا الفاعليات السياسية والدينية وكل الناشطين والعاملين في الشأن العام الى تغليب لغة العقل والحكمة على أي لغة أخرى قد تعزز مناخات الانقسام والشرذمة في وقت الوطن كل الوطن بحاجة ماسة الى كلمة سواء وليس العكس.
وأكد البيان "التمسك بالحوار وبالدولة ومؤسساتها السياسية والأمنية والدستورية سبيلا لمقاربة كافة العناوين الخلافية والسياسية، وإبقاء إجتماعاتهم مفتوحة لمتابعة الوضع وفي حال عدم الإستجابة الى معالجة جدية سوف يجدون أنفسهم مضطرين الى إتخاذ خطوات تصعيدية وصولا الى إعلان الإضراب العام.
