أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي "اننا لا نزال على موقفنا بشأن تسليم الداتا كاملة أمام الوضع المكشوف وعودة مسلسل الاغتيالات"، مضيفا: "استنادا إلى التجربة التي عشناها بشأن الداتا والمعلومات وكشف سلسلة كبيرة من الجرائم في البلد، إضافة إلى الاختراقات من قبل العدو الإسرائيلي ومنها اختراق شبكة الاتصالات اللبنانية، وعقد اجتماع أممي حينها للتنويه بالجهود اللبنانية، وتأكيد حقه، فإن السبب في ذلك هي الداتا والمعلومات والاتصالات وجهد الفريق المتابع. كما ان خطف الاستونيين والجرائم واختراقات العدو الإسرائيلي من ناحية كشف العملاء وشبكات التجسس كل ذلك كشف من قبل الأجهزة الأمنية بسبب توفر القنوات المفتوحة أمامهم من ناحية استخدام التقنيات والمعلومات".
وقال العريضي في حديث الى تلفزيون "المستقبل": "اليوم عدنا إلى مسلسل الاغتيالات، وعمليات الاغتيال السابقة أيضا المعلومات الأساسية التي توفرت حول من يقف وراء هذه الجرائم كانت من خلال شبكة الاتصالات. لذلك، لا نرى سببا لعدم تزويد الأجهزة الأمنية، كما أن الاجهزة الأمنية هي التي طلبت ذلك، وعندما نقول الأجهزة الأمنية أكرر كلامي بشكل صريح، لا تثقون بوسام الحسن، ولا بفرع المعلومات، الأمن العام قال: نحن أصبحنا أجهزة عمياء، قيادة الجيش والمخابرات طلبت أيضا داتا الاتصالات والمعلومات. إذا المسألة ليست مسألة جهاز لا يثق به فلان أو علان مع اعتراضي على هذا الأمر، والسبب في ذلك أن كل الأجهزة الأمنية في الدولة تابعة للدولة وهي واحدة، عندما تخطىء تحاسب وعندما تصيب تعطى كل الدعم، وبالتالي لا يجوز بقاء أحد تحت عقدة وسام الحسن أو فرع المعلومات، لأنه جزء من الدولة اللبنانية".
أضاف: "مع ذلك أقول إذا كنتم لا تثقون بفلان فالأجهزة الأخرى قالت نفس الكلام، وكان هناك اجماع. وفي الجلسة الأخيرة عند طرح هذا الأمر قال رئيس الجمهورية المسألة أصبحت خطيرة جدا ومسلسل الاغتيال عاد فلا يتحمل أحد المسؤولية. لذلك كان موقفنا ونحن مصرون عليه، وبعد اجتماع مجلس الوزراء عقد اجتماع أمس عند رئيس الحكومة بمشاركة الهيئة القضائية والمعنيين بمطلب الداتا، وحسبما علمت أن ما طلب من الأجهزة الأمنية قد تم توفيره. آملا أن ينفذ هذا القرار فعليا".