أوضح منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل أن الهدف من اللقاءات بين الفرقاء المسيحيين هو متابعة ملف المياومين وملف مجلس النواب، مذكرا بأن طريقة التصويت على قانون تثبيت المياومين كانت خاطئة، ويحاول ان يعد مجموعة اقتراحات لتصحيح الوضع الشاذ الذي حصل، مؤكدا ان التنسيق مستمر مع الفرقاء كافة للوصول الى نتيجة، مشددا على ان الموضوع محصور في هذا الموضوع.
وعن السجال بينه وبين النائب محمد قباني وأسباب وصول الامور الى ما وصلت اليه قال الجميل في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5): "الخطأ الذي حصل هو ان النائب قباني اتهمنا بالطائفية، في وقت أنه الأساس في ممارستها، واننا نتابعه منذ فترة طويلة، وهو معروف بتبعيته وعدم وجود أي قرار لديه".
أضاف: "لم يكن لدى النائب قباني أية مبادرة في حياته وهو لا يستحق ان نرد عليه، بالنسبة إلي شخصيا لا قيمة مضافة له على الصعيد السياسي".
وإذ أكد أنه لن ينزل الى هذا المستوى ويرد على هذه النوعية من النواب، لفت الى انه سيحاول في الوقت المناسب ان يرد على جميع التساؤلات.