وقال جاي كارني ان هذا الانشقاق يثبت ان محيط الاسد بدأ يراجع فرصه في البقاء في السلطة.
واكدت سوريا الخميس اول انشقاق لأحد سفرائها حيث قالت الخارجية السورية في بيان ان نواف الفارس أعفي من مهامه أصولا ولم يعد له اي علاقة بسفارتنا في بغداد او بوزارة الخارجية والمغتربين.
