حذرت مصادر نيابية في كتلة "المستقبل" في عكار من وجود مخطط سوري لتهجير سكان القرى الحدودية الشمالية بأكملها من خلال عمليات القصف المدفعي العشوائي التي تطال القرى والبلدات المحاذية للحدود، مشيرة إلى أن هذا المخطط يهدف إلى زيادة الضغوط على الدولة بعد مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان المستنكرة للاعتداءات السورية، والتي اعتبرتها قوى "14 آذار" مواقف متقدمة للرئيس سليمان عن بقية المسؤولين الذين التزموا الصمت، وكأن ما يحصل في عكار مسألة لا تعنيهم.
واضافت المصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية ان "استمرار الاعتداءات "الأسدية" على القرى والبلدات العكارية يشكل عقاباً لأبنائها على دعمهم الثورة السورية وتمسكهم بانتفاضة الاستقلال".
ولم تستبعد تصاعد موجة الاعتداءات السورية وعمليات القصف المدفعي لتطال مناطق بعيدة من الحدود لإفراغها من السكان, في ظل حالات النزوح التي تشهدها، لمنع إقامة أي منطقة عازلة لإيواء النازحين السوريين، والرد بصورة مباشرة على قرار الحكومة بنشر الجيش على الحدود, ورفضاً لأي مطالبة بنشر قوات دولية بين البلدين.