واضافت المصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية ان "استمرار الاعتداءات "الأسدية" على القرى والبلدات العكارية يشكل عقاباً لأبنائها على دعمهم الثورة السورية وتمسكهم بانتفاضة الاستقلال".
ولم تستبعد تصاعد موجة الاعتداءات السورية وعمليات القصف المدفعي لتطال مناطق بعيدة من الحدود لإفراغها من السكان, في ظل حالات النزوح التي تشهدها، لمنع إقامة أي منطقة عازلة لإيواء النازحين السوريين، والرد بصورة مباشرة على قرار الحكومة بنشر الجيش على الحدود, ورفضاً لأي مطالبة بنشر قوات دولية بين البلدين.
