الأسير، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال ان "ما يجري الإعداد له في صيدا عبارة عن "فيلم صيداوي" بإشراف "التنظيم الشعبي الناصري" وبعض المرتزقة من "شبيحة" رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب المقاومة حسن نصر الله، وبعض "الزعران" من العناصر الفلسطينية واللبنانية غير المنضبطة ومن أصحاب السوابق".
وبشأن تمدد الاعتصام، قال الأسير: "حتى الساعة لا قرار بإقفال الطريق البحرية حرصاً منا على تسهيل انتقال أهلنا في صيدا الذين يقفون إلى جانبنا بكل حماس وقوة".
وعن تحديد موعد زمني لإزالة الاعتصام، أكد الأسير أن لا تراجع عن الاعتصام وهو مستمر حتى نلمس جدية بمعالجة موضوع السلاح.
