دخلت محاولة اغتيال النائب بطرس حرب أسبوعها الثاني من دون أن تتسلم الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية كامل خريطة الاتصالات «الداتا» من وزارة الاتصالات.
وفي هذا السياق قالت مصادر سياسية مواكبة للتحقيقات الأمنية الجارية في محاولة اغتيال حرب لصحيفة "الحياة" بأن الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أول من أمس، وحضره أعضاء الهيئة القضائية المختصة وقادة الأجهزة الأمنية لم يحقق التقدم المطلوب على رغم أن المصادر الوزارية أكدت التوصل الى نتائج «مرضية» في مسألة «الداتا».
وكشفت المصادر نفسها أن المجتمعين توصلوا الى معادلة تقضي بأن تحصل الأجهزة الأمنية على «الداتا» عندما تطلبها بما يتلاءم مع القانون 140 الذي ينص على سرية التخابر، وأنه سيتم التجاوب مع طلبات الأجهزة في نطاق موضوع معين ومنطقة محددة لملاحقة المجرمين.
إلا أن الالتزام بهذه المعادلة، كما تقول المصادر نفسها، ما زال عالقاً حتى الساعة، بعدما تأكد أن الأجهزة الأمنية المعنية لم تتسلم حتى الساعة الرقم التسلسلي لشريحة الخط الذي يشكل قاعدة أساسية في ملاحقة وتعقب المشتبه بهم في محاولة اغتيال حرب أو غيرها من الجرائم، خصوصاً السياسية منها.
لذلك فإن الحصول على كامل «الداتا» ما زال، بحسب هذه المصادر، يتأرجح بين تأكيد جهات رسمية أن السجال انتهى وتم التوصل الى اتفاق، وبين إصرار المصادر المواكبة على أنه ما زال عالقاً وأن التقدم الذي حصل لم يؤمن حصول الأجهزة الأمنية على كامل «الداتا».