و«تتفهم» باريس الموقف اللبناني لوعيها هشاشة الوضع السياسي – الاجتماعي وصعوبة التركيبة اللبنانية، وذلك على الرغم من الموقف بالغ التشدد الذي تلتزمه باريس إزاء النظام السوري، ودعواتها المتلاحقة لتشديد العقوبات ضده على جميع المستويات السياسية والمالية والاقتصادية، ورغبتها في تبنيها على صعيد مجلس الأمن الدولي.
وسعى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وفق مصادر فرنسية حضرت جانبا من اجتماعاته الفرنسية، إلى «طمأنة» الفرنسيين على استتباب الأمن في لبنان، على الرغم من الانقسامات التي يعرفها إزاء ما يحصل في سوريا.
وقال النائب الفرنسي هنري جبرايل، وهو من أصل لبناني وسيكون رئيسا لمجموعة الصداقة الفرنسية – اللبنانية في مجلس النواب الفرنسي، إن باريس «متخوفة من الأضرار الجانبية» التي يمكن أن تصيب لبنان.
