عون: للتصويت لمرشح القومي
أعلن النائب ميشال عون صباحا من دارته في الرابية في كلمة مباشرة تأييده وتأييد "التيار الوطني الحر" للمرشح القومي الدكتور وليد العازار على المقعد الأورثوذكسي في الكورة، وقال: "منعا لكل تأويل وشائعات نسمعها، نحن نؤيد الدكتور العازار في هذه المعركة واطلب من الكورانيين جميعهم ان يفكروا بالآتي والحاضر. اقول لهم ان عكار ليست بعيدة عن الكورة وما يحصل هناك شيء خطر جدا لذلك ليفكروا في عقلهم ويختاروا"، واضاف: "ليست اليوم خيارات عاطفية، يجب ان يفكروا بالخطوط السياسية فالخطوط السياسية التي تهدد لبنان يجب ان تقف في الكورة والكورة لديها الدليل القاطع لما يجري من حولها".
وتابع: "اما بالنسبة إلى التيار الوطني الحر فلا لزوم للاصرار عليه ليعرف ان هذه المعركة تخصه كما تخصه لو كان المرشح من التيار الوطني الحر".
وردا على سؤال اجاب عون: "طبعا الكورة هي كورة شارل مالك، فشارل مالك رجل تاريخي وشخصية لها رموزها في حياة الكورة ولكن الحياة ليست جامدة، شارل مالك جزء كبير من تاريخ الكورة وليس من أحد حريص أكثر منا على تراث شارل مالك واهل الكورة يعرفون كيف كرمناه على طريقتنا بارسال الطابع البريدي لتكريم ذكراه. أعتقد أن فكره بجوهره يذهب باتجاهنا فدائما طموحاته الحفاظ على لبنان والجهاد من اجل لبنان والكورانيين يقدرون اذا نحن نحافظ على لبنان شارل مالك".
وردا على سؤال عن قول مرشح "القوات اللبنانية" الدكتور فادي كرم ان النظام السوري هو المرشح ضده، أجاب: "استغرب كيف وصل النظام السوري الى الكورة اليوم هل رأوا اليوم من يقف على حدود الكورة؟ وهل رأى مرشح القوات ماذا يحصل في طرابلس وعكار؟ اذا مبروك عليه كل ما يحصل من مشاكل في طرابلس وعكار".
فارس للحريري: النظام السوري يشرفكم ونفتخر اننا حلفاؤه و"القوات" مستجدة على الكورة وتتحضر للخسارة
بدوره، ردّ النائب عن "الحزب السوري القومي الإجتماعي" مروان فارس على قول الامين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري أن "مرشح الحزب القومي في الكورة هو مرشح النظام السوري وبشار الاسد مباشرة"، معتبرا أن "تيار المستقبل وحزب "القوات اللبنانية" يشنون معركة مذهبية في المنطقة ممولة خليجيا"، قائلا: "يظن أنّه اذا قال ان مرشح الحزب القومي هو مرشح النظام السوري فهو امر معيب لنا أو قد يؤدي لخسارتنا، ونحن نقول له: النظام السوري يشرفكم ونحن نقولها وبفخر أننا حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومرشح القومي سيفوز في الكورة".
وذكّر فارس في حديث صحافي "الحريري وغيره بأن "القوات اللبنانية" مستجدة على الحياة السياسية في الكورة فيما "الحزب القومي" حزب اساسي بالشمال وبالكورة لان القوميين من اساس المنطقة ان كان من خلال عبدالله أو سليم أو مي سعادة الذين هم قبل الحريري وسمير جعجع وفريد مكاري وغيرهم".
واستهجن فارس كيف أن "القوات اللبنانية التي اقترفت الجرائم في المنطقة تسعى لخوض الانتخابات فيها"، وقال: "هم يحضرون انفسهم للخسارة ونعلم انّهم سيجدون اسبابا لتبرير هذه الخسارة التي ستشكل مقدمة لخسارتهم الكبرى في الانتخابات النيابية في العام 2013".
واستبعد فارس حصول اشكالات أمنية يوم الاحد المقبل قائلا: "نحن اقوياء ولا نخاف لا من "القوات" أو غيرهم كما لا تعنينا أموالهم الخليجية".
فرنجيه: المعركة ليست معركة "القومي" فقط بل معركتنا جميعا
اما رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجيه فدعا من جهته، ماكينة المرده الانتخابية الى تكثيف العمل من اجل تحقيق فوز المرشح القومي في انتخابات الكورة الفرعية الدكتور وليد اللعازار، لافتا الى ان اموالا خليجية تدفع من قبل الطرف الاخر لتأمين الاصوات لمرشحه، ومطالبا بالذهاب الى صناديق الاقتراع بحماسة.
وقال فرنجيه خلال لقائه الماكينة الانتخابية للكورة في مبنى المرده في بنشعي: "لدينا معركة اساسية وسياسية في الكورة، فرضها الطرف الاخر الذي لم يقبل تأمين الاستمرارية لثمانية اشهر، بعيدا عن اي استفزاز، لكن سمير جعجع في كل مرحلة يستفز الناس في مناطقهم وفي بيوتهم، ويدعون انه حق ديمقراطي".
واضاف: "لكن في المقابل هناك اخلاق وقيم في التعاطي. هم استفزوا الناس ونحن نشكرهم لانهم دفعوا كل واحد منكم الى العودة لاصالته وذاته، لذلك هي معركة سياسية بامتياز وليست معركة الحزب القومي فقط، بل معركتنا جميعا. فنحن فريق واحد ولدينا رؤية واحدة"، معتبرا ان "الطرف الاخر يحاول التباكي ويتهمنا باشياء حصلت قبل ان نولد".
وتابع: "صحيح اننا لا نملك القدرات المالية التي يملكونها والتي يراها الجميع وهي واضحة، عبر الاعلانات التي فاقت قيمتها المليون ونصف المليون دولار، فيما نحن لم تكلفنا كل المعركة مئتي الف دولار، واتكالنا على الناس الذين لا يباعون ويشرون واتكالنا على وعي الناس وذاكرتهم وحماسهم. لذا، نتكل على حماسكم، ونتمنى عليكم ان لا تقفوا عائقا امام من يريد ان يأخذ اموالا. فليأخذ من يريد المال ولينتخب وفق ضميره، لان من يدفع المال يهين الناس ويضحك عليهم، ومن يقبض وينتخب وفق ضميره يرد الاهانة الى صاحبها".
واذ ذكر بالانتخابات الماضي، قال: "اغدقوا الوعود، وخصصوا للبلمند 40 مليون دولار اميركي، ثم اخترعوا قصة الخوري الذي لم يكن استقباله لهم لائقا، فامتنعوا عن دفع المبلغ، ووعدوا الكورة ب 70 مليون دولار، دفعوا منها حوالى خمسة ملايين فقط".
ودعا الى "نسيان كل الخلافات ودعم المرشح اللعازار"، لافتا الى ان "الانتخابات العامة اسهل من هذه المعركة الفرعية، لذا علينا الذهاب اليها بحماسة.
وعن مشروع المرده للانتخابات وكيفية مواجهة الاموال التي تدفع من قبل قوى 14 اذار في الكورة، لفت الى انها "اموال خليجية وجعجع يتغذى بالمال من بعض دول الخليج، فيما فريق 14 اذار، جزء منه يتمول من السعودية وجزء اخر من الامارات او قطر. وقال: "ولان الخليج اليوم منسجم مع بعضه، فان هذا الفريق منسجم داخليا، لكن عندما تعصف الخلافات هناك ستعصف هنا، وسيعودون جماعات جماعات، ولهذا فان سمير جعجع يتكبر اليوم على (الرئيس سعد) الحريري، لانه لم يعد يحتاج للمال السعودي"، مطمئنا ان "النظام في سوريا لن يسقط. ففي العام 2005 اعتبر اللبنانيون ان النظام السوري سقط ولم يعد لسوريا تأثير بنسبة 1% على الساحة اللبنانية، لكننا بقينا واستمرينا، لا بل اصبحنا اقوى مما كنا عليه عندما كان السوريون في لبنان".
وعن نسبة نجاح المرشح اللعازار في الانتخابات وتحرك الفريق الحليف، قال: الكل يتحرك وفق حجمه، وبالحماسة المطلوبة، وايماننا بنجاح مرشحنا كبير، واذا قلنا العكس فنكون غير مؤمنين بما نقوم به، وعلينا العمل لفوز وليد اللعازار، لان المسألة تنتهي في 15 تموز، اما المعركة الاساسية ففي الـ 2013. لكن القوة ان تقف الى جانب حليفك في الايام الصعبة والاستثنائية وليس في الايام العادية".
وعن استقدام المغتربين للمشاركة في الانتخابات من قبل الطرف الاخر، قال: "المغتربون هم اساس في العملية الانتخابية، ويلجأون اليهم ساعة الحاجة وعلينا ايجاد خطة لاقفال هذه الثغرة".
وعما اذا كان رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع يريد من خلال انتخابات الكورة اظهار حجمه امام تيار المستقبل، قال: "هو يريد ان يظهر حجمه امام حلفائه قبل غيرهم، وتكبير حجم المعركة، هو للافادة عند حلفائه اكثر منه عند غيرهم، بينما المعركة لا تستأهل ما يحصل".