وأعربت المصادر في حديث لـ"الحياة" عن اعتقادها بأن عون ما زال أسير ورقة التفاهم مع "حزب الله" والبقاء في الحكومة وانه سيحاول تحسين شروطه في تعامل الحزب معه وان لا نية لديه للانقلاب عليه تمهيداً للانتقال الى الضفة السياسية الأخرى.
ولم تستبعد المصادر أن يستمر عون في مقاومة "الإغراءات" التي سيقدمها الحزب له الى ان يتبين له ان مفاعيلها ستعزز موقعه في الشارع المسيحي وتتيح له استعادة بعض جمهوره الذي يفضل الآن البقاء على الحياد ولن يلتحق بخصومه في الشارع المسيحي احتجاجاً على احساسه بأن بعض الحلفاء يتعاملون معه على أنه ملحق بهم بدلاً من التجاوب مع مطالبه وهو الذي أمن تغطية مسيحية للحزب ومقاومته.
