#dfp #adsense

كرم: القوميون يناقضون أنفسهم بين الخطّ الوطني والتبعية لنظام الأسد الظالم وهم يبنون معاركهم على أوهام في حين اننا نبنيها على الحقائق

حجم الخط

أكّد مرشح "القوات اللبنانية" لفرعية الكورة الدكتور فادي كرم أن الكلام عن أن الفريق الآخر ما كان ليدخل المعركة لو قامت "القوّات" بترشيح أحد أقرباء الراحل فريد حبيب لا يعدو كونه مناورة لأنهم كانوا سيدخلون المعركة أياً يكن مرشح "القوات"، موضحاً أن "لكلام عن أن ترشيحه إستفزازي مرفوض لأن أميون ليست مقفلة بوجه أحد". وأضاف: "إن الفريق الآخر يدير المعركة على قاعدة مهاجمة الآخر وليس طرح مشروع لذا هم يحاولون تشويه صورتنا مهما كان المرشح. فالقومي يحاول تسويق صورة استفزازيّة للقوّات من أجل محاولة جذب الأصوات".

كرم، وفي حديث إلى محطة الـ"mtv"، أشار الى أنه لم ينقطع عن الكورة يوماً حتى عندما كان يقطن في طرابلس، موضحاً أنه كان يتردد كثيراً الى المنطقة، وهو يسكن في الكورة بشكل كلي منذ 4 سنوات والكل يعرف بيت آل كرم في وسط أميون، وعيب الكلام عن كوراني أصيل وآخر دخيل. وأضاف: "لا يوجد في الكورة فكر دخيل وفكر أصيل، فهي كانت ولا تزال فسيفساء فكريا، هم يدعون العلمانيّة والإنفتاح إلا أنهم لا يتبعون كتاب زعيمهم وإنما يدخلون في العائليّة ليرسموا الخطوط الحمر بين العائلات والضيّع والمرشح وابن عمّه. هم أخطأوا بطرح الموضوع هكذا لأن أميون ليست لأحد".

وتابع: "لهم خيارهم ولنا خيارنا نحن اخترنا القوميّة اللبنانيّة ولبنان الدولة الديمقراطيّة أما هم فيؤمنون بسوريا الكبرى ويطرحون أنهم يعملون من أجل الوصول إلى سوريا الكبرى، لذا هذا هو الخيار السياسيّ أمام الكورة اليوم إما لبنان القومي الذي نعرفه أو سوريا الكبرى"، لافتاً الى أن الكلام عن تنظيف الكورة فكرياً، عيب وطرح غوغائي لا يشبه الكورانيين. وأضاف: "نحن نعترف لهم بوجودهم إلا أنهم يعلنون أنهم يريدون تنظيف الكورة من الفكر الدخيل عليها، فهل يريدون تنظيف الكورة ممن آمن بفكر شارل مالك؟"، سائلا: "فكيف لهم تنظيف هذا الفكر فيما يشيد حليفهم النائب ميشال عون بهذا الفكر. فهل هذا الكلام يعني أنهم يريدون أن ينظفوا الكورة من فكر شارل مالك وجبران خليل جبران؟"

ورأى أن المعركة في الكورة بين خياريين سياسيين استراتيجيين وخطين "14 آذار" و"8 آذار" ولا شك أن هناك انقصاماً في الكورة كما في كل لبنان بين هذين الفريقيين، مشيرا الى أنهم يقولون إن هذا تحالفاً بين الأصوليات إلا أنه يقول لهم إن هذا الكلام غير صحيح وإنما هناك تحالف سياسي مبني على طروحات سياسيّة، كما لا يمكن إلغاء وجود الشريحة الحياديّة التي تقترع بناءً على تقييمها المرشحين فتختار من يمثلها وهنا ادعو هؤلاء إلى المقارنة في الآداء.

وأضاف كرم: "السياسة هي العامل الأكبر في المعركة وعلى الكوراني أن يختار إما وضع لبنان في المشاكل الإستراتيجيّة في المنطقة وهذا طرح خصمنا أو إبعاده عن هذه المشاكل لبناء الدولة القويّة وهذا طرحنا"، مشيراً إلى أنه "من المؤسف أن تجري عمليات التخويف بين منطقة وأخرى وبين شخص وآخر، وكلام العماد عون اليوم هو من أجل تخويف الصوت المسيحي من الصوت المسلم، لذا أنا أؤكد أن لا وجود لهذا الأمر في الكورة ونحن نعيش ونتعايش مع بعضنا بشكل كامل لأننا كلنا نشكل جزءاً من النشيج الكوراني".

ولفت الى أنه يعمل على بناء الدولة إلا أنهم لا يريدون ذلك لأن في هذه التقوية للدولة إضعافاً للدويلة، ولا يمكن ان نعيش في ظل دولة ودويلة لأن هذا الأمر لا يجوز علمياً، مؤكداً أن سلاح المقاومة يكون دعماً للبنان عندما يكون قراره بيد الدولة اللبنانيّة لا أي جهة خارجيّة.

وطالب كرم بحسم قضيّة البيرة في القضاء ولنرى ما هو الحكم الذي سيصدر عنه وعندها يبنى على الشيء مقتضاه. وتابع: "نحن نحترم الصرف الإنتخابي والكلام عن الرشوة السياسيّة محاولة لتبرير الخسارة والضعف والأموال هي أموال أصدقاء ورفاق يؤمنون بهذا الخط وبطريقة مشروعة، أما هم فيذهبون إلى المنازل ليلاً ويدفعون الأموال من أجل تغييب الأصوات ولدينا بعض الدلائل على هذا الأمر ونتركها إلى وقتها وانشاء الله لن نضطر لاستعمالها". وأضاف: "يحق لأمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري زيارة الكورة لان فيها مناصرين لتياره، كما يقوم زعماء آخرون بالإتصال بالمفاتيح الإنتخابيّة في المنطقة من أجل العمل ضد القوّات اللبنانيّة. كما يحق للحريري المجيء يحق للآخرين الإتصال أيضاً، ولو لم يأتوا ليقطنوا في الكورة إلا أنهم يرسلون الوزراء والنواب ليضغطوا ويعملوا لصالح المرشح الآخر وهذا من حقهم".

وأوضح كرم أن "هناك كلام تخويني قيل البارحة في المؤتمر الصحافي الجامع في منزل النائب السابق سليم سعادة وهذا الكلام غير مقبول إلا أنني أؤيد كلام سعادة إبن بلدتي الذي دعا الناخبين للإقتراع بكل ديمقراطيّة لذا أنا أشد يدي على يده ولا أتوقع أن يصدر عنه كلاماً مغايراً، والكلام عن شراء الأصوات عيب بحق أبناء الكورة لأن هؤلاء لا يمكن بيعهم ولا شراؤهم".

وتابع كرم: "كلام النائب مروان فارس عن الحلف مع النظام السوري صادق لأنهم فعلاً حلفاء هذا النظام إلا أنني أدعوهم الى العودة إلى كتاب زعيمهم الذي يدعو إلى الإنفتاح على الشعوب وهذا ما نقوم به بدعم الثورات الشعبيّة في وجه الأنظمة القمعيّة. وهم يفاخرون بحلفهم مع النظام السوري إلا أننا نحن ضده لأنه قام بالعديد من الإرتكابات بحق لبنان ويقوم اليوم بالإرتكابات بحق شعبه، ونحن عندما ثار الشعب المصري بوجه نظام الرئيس المصري السابق كنا مع الشعب ضد النظام. وما يظهر أنهم حلفاء النظام السوري لا الشعب السوري لأنهم يدعمون نظاماً ينكل بشعبه ونحن لا نتدخل في الشأن السوري لأننا ضد التدخل بشؤوننا الداخليّة. "القوميون" يتخذون مواقفاً مخالفة لكتاب زعيمهم وفكره الإنفتاحي".

ولفت كرم الى أنه في أفضل علاقات مع دولة الرئيس مكاري، مضيفا أن الاخير يعتبر أن هذه المعركة معركته وعلاقة "القوات" جيّدة جداً مع كل الحلفاء وإن كانت القوّات رقماً صعباً في الكورة فالحلفاء هم أيضاً رقماً صعباً. وأضاف: "نحن مع بعضنا ومن دون بعضنا بعض لا يمكننا خوض المعركة لذا لا يحاولن دق اسفين بيننا وبين حلفائنا".

وقال: "الخلافات تنخر جسم الحكومة وهي تنأى بنفسها عن كل الخلافات. أرض لبنان تقصف ولا موقف حكومي في القضيّة وإن كان هناك من يقول إن هناك تحرشات تحصل فالتقم الدولة باعتقال من يقومون بهذه التحرشات. والدولة لا تقوم بدورها ولا تشعر أهل عكار بأنها هي تحميهم. لتتخذ الحكومة قراراً بحماية الحدود اللبنانيّة. هذه الحكومة لم تتمكن من إيجاد حلول لأي من المشاكل لا الإقتصاديّة ولا الإنمائيّة ونحن منطقيين ولم نكن ننتظر منهم العجائب وإنما على الأقل ليضعوا بعض الحلول".

وأضاف: "كل الملفات التي طرحوها في الحكومة لم يستطيعوا حلها واختلفوا عليها، واتهامهم بأن سبب المشكلة هو حكومات "14 آذار" غير صحيح لأن هذه الحكومات لم تكن أصلاً لـ"14 آذار" وإنما كانت ناتجة عن شراكة للجميع فيها. هذه الحكومة ليست سوى من أجل حماية النظام السوري".

وتابع: "مشكلة العماد عون مع حلفاؤه فهم عندما قاموا بالإنقلاب كان يجب أن يتفقوا على شن معركة ضد الفساد كما يعلن العماد عون. هذه الحكومة تطرح الشعارات الإصلاحيّة فيما هي لا تقوم سوى بحماية النظام السوري، لان الأخير لا يعني له أن تكون هذه الحكومة متينة وإنما فقط أن تكون ناطقة باسم لبنان وبشكل حليف له".

وأشار الى أن وزارة الخارجيّة اللبنانيّة واضحة في دعم النظام السوري إلا أن نأي الحكومة بنفسها عن حل مشكلة الحدود ليس نأياً عن حماية نظام الأسد وإنما نأي عن حماية اللبنانيّين.

ولفت الى أن هناك "تناقض كبير واختلاف واضح بين أفرقاء الأكثريّة على المحاصصة والإنماء الداخلي إلا أنهم يتفقون على الخطوط الإستراتيجيّة العريضة، لذا عندما نقول لهم إنكم فريق من لون واحد نعني موقفهم الإستراتيجيّ لا خلافاتهم الداخليّة".

كرم تابع: "نحن ضد شلل أي مدينة والإعتصامات التي تضر المواطن ولا توصل إلى أي نتيجة، لأن الإعتصامات منذ العام 2005 حتى اليوم لم تقم سوى بضرب الإقتصاد والتجار. يجب أن نجد طريقة من أجل التعبير عن الرأي من دون المساس بلقمة المواطنين".

وأوضح: "نحن مع الحوار إلا أننا ضد هذه الطاولة للحوار لأنها أصلاً ليست طاولة للحوار مع احترامنا لدعوة رئيس الجمهوريّة".

وأضاف: "أصحاب الشأن لا يأخذون الحوار على محمل الجد، أين هي البنود التي تم الإتفاق عليها على طاولة الحوار؟ أين السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، ولماذا يتم تمويل المحكمة عبر التشاطر؟ يجب أن نكون جديين من أجل بناء هذه الدولة ونحن لا نطرح القضايا بشكل استفزازي وإنما نريد الحل. فطاولة الحوار تستعمل من أجل تمرير الوقت فقط".

وتابع: "عندما نرى أن طرح موضوع السلاح جدي سنكون أول من يجلس إلى طاولة الحوار، وما شهدناه من حوادث امنيّة هي نتيجة للسلاح غير الشرعي الذي يضعف الدولة الغائبة بحكمه عن عدة مناطق محظورة عليها".

وقال: "المستقبل السوري قاتم ما يجري في سوريا غير مقبول إنسانياً وللأسف ليس هناك من قرار دولي لحسم هذه القضيّة، الأمور لن تحل بشكل سريع إلا أن النظام سقط وكان هناك محاولة من اجل تدمير سوريا بشكل كامل. والفوضى تعم سوريا وليس هناك من نظام في سرويا، فما كان يسمى بنظام أصبح رئيسه رئيس عصابة بوجه فريق آخر، وأنا أرى أنه يجب أن يترك هذا النظام بشكل سريع السلطة من أجل تجنيب ناسه المزيد من المآسي".

وأضاف: "لا أدعي أنني أعرف إلى أين ستذهب الأمور في سوريا، إلا أنني أعرف أن المخاض سيكون عسيراً. وإحصاءاتنا تشير إلى أن النتيجة ستكون لمصلحتنا إلا أن المعركة لم تنته بعد لأن المعركة تخاض إلى اللحظة الأخيرة وأعتقد أن المشاركة ستكون جيّدة وسنتابع العمل حتى الساعة السابعة مساء الأحد".

وختم: "أريد أن أقول إلى أهلي في الكورة أن يعتبروا هذه المعركة ديمقراطيّة ويجب ألا يعتمدوا الإستفزازات وأنا إذا ما التقيت بالمرشح وليد العازار سأقوم بمصافحته وتمني الحظ الوفير له. إتكالي كبير على وعي الكورانيين وأتمنى أن تمرّ الإنتخابات بجو من الديمقراطيّة والهدوء".

وفي تصريح آخر، أكّد مرشح حزب "القوات اللبنانبة" وقوى "14 آذار" للإنتخابات النيابية الفرعية الدكتور فادي كرم ان القوميين يناقضون أنفسهم في كلامهم، "فتارة يقولون انهم مرشحون عن خطّ وطني، وتارة أخرى يدافعون عن نظام بشار الأسد الظالم الّذي لا علاقة له بلبنان ويفتخرون به، مع العلم انه نظام ضد المبدأ وضد الدين والإنسانية".

وقال كرم في حديث لإذاعة "لبنان الحرّ": "الفريق الآخر يتكلم بالحرب في زمن السلم ، فأنا أحترم نضالهم ولكن ليحترموا نضالنا وبدل القول اننا ننبش القبور فليتذكروا أعمال القمع بحقنا في زمن الوصاية ومشاركتهم بها وكيف كنا نُعتقل ونُقتل ونوضع في صناديق السيارات"، وردّ على النائب سليمان فرنجية بهجومه على الدكتور سمير جعجع بالقول: "فرنجية يمثل خط استفزازي في الكورة وحتى بالنسبة لحلفائه والجميع يعرف ذلك".

وعن خلفية تمويل حملته الإعلانية، قال كرم: "انا إبن عائلة متواضعة وابن أستاذ مدرسة كدّ من أجل ان يعلم أولاده، وبالنسبة الى الحملة الإعلانية، فهي مدعومة من أصدقاء ومقربين، وشفافون بالنسبة لماليتنا ومعرفون شباب "القوات اللبنانية" كيف انهم يضحون بالغالي والنفيس لدعم حزبهم، في حين ان السؤال يجب ان يوجه الى الفريق الآخر عن المصدر المالي في حملته الإعلامية والكوراني أكبر من أن يُشرى ويُباع".

واضاف: "المعارك الديمقراطية تخاض حتى آخر لحظة، ومنذ أول لحظة نعرف تحركات الفريق الخصم، وأفرقاء ثورة الأرز كلها مجندة للمعركة التي لن تنتهي قبل اقفال الصناديق مساء الأحد"، وتباع: "الحزب السوري القومي يعيش صراعا داخليا ويستعملون تعابير مشوهة عن لساننا ليستميلوا مثقفي الحزب وبعض العائلات الرافضة لأداء القيادة"، مشتغربا "تخلي مرشح القومي وليد العازار عن الزوبعة في بعض صوره الإعلانية وأشكر الأستاذ سليم سعادة على دعوته لأن تكون المعركة حضارية"، لافتا الى انه "من الملفت ان نرى عميد الإعلام في "الحزب السوري القومي الإجتماعي" يتحدث عن "لبنان"، أما كلامه عن الدويلات فهو مردود للحزب الّذي يدعمه أي حزب الله".

وقال: القوميون المفكرون رافضون لممارسات القيادة الحالية للحزب، وطريقة القمع مهما ساعدت تلك القيادة في وقت سابق لاستمرار وجودها فسوف تزول واستبعد ان يلجأ أي كوراني للخلل بالأمن الأحد"، مضيفا: "طرحهم هو "سوريا الكبرى"، ونحن قناعتنا في القومية اللبنانية وأزلية الكيان اللبناني وهذا طرحنا، وفي النهاية على الكورة أن تقرر بين هذين الطرحين"، وتابع: "من غير المقبول ان نغطي نظاما في سوريا يفعل ما يفعله مهما كانت علاقتنا معه في السابق، فالرئيس حسني مبارك مثلا كان داعما لخطّ "14 آذار" ولكن عندما قال الشعب كلمته كنا الى جانب الشعب".

ولفت الى انهم "يعتمدون مبدأ تشويه الحقائق لأنهم يبنون معاركهم على أوهام في حين اننا نبنيها على الحقائق والكورانيون يعرفون بعضهم البعض ولا استحي من أن أكون مرشح لأكثر من فئة وشرف لي أن تكون هذه الفئات جميعها تدعمني"، معتبرا كلام الشيخ سعد الحريري البارحة ودعوته الكورانيين للتصويت الى مرشح "ثورة الأرز" متوقّع وفي محله من إبن شهيد كبير غسمه الرئيس رفيق الحريري، وأنا أشكره وأشكر مكانته الداعمة لي في الكورة و"المستقبل" له دور أساسي في الكورة لأنه من نسيجها".

وشدد كرم على ان "المواطن الكوراني فقد الأمل في أمور عدة ولكن يجب ان نتمتع بالثقة في عودة الدولة الى دورها وزيارة أحمد الحريري الى الكورة تأتي في السياق الطبيعي المتابع لثورة "14 آذار"، وتابع: "كل طرف يقيم حساباته بناء على طرحه وأدائه والمواطن يتحمل مسؤولية خياره، واعتقد انه بعد الإنتخابات على الخاسر ان يتقدم من الرابح لتهنئته والحوار يجب ان يكون هادئ والحماس يجب أن يكون على الطرح لا على بعضنا، وفي حال فوزنا، سنهنئ فريقنا المواكب ولكن سنذهب بسرعة الى الطرف الآخر لمدّ اليدّ ونعمل جميعا لمصلحة الكورة"، لافتا الى انه حملته الإنتخابية اكتسبت فريقا جديدا من "أصدقاء ثورة الأرز" غير المنتمين لي حزب في "14 آذار"، لهم رأيهم الإستقلالي السيادي وسيعطونه لمرشح ثورة "14 آذار".

وقال: "أريد أن أربح نفسي وكرامتي قبل أن اربح معركة الأحد واتكل على قول لجبران "يتكل الحقّ على رجلين، رجل يتكلم به ورجل يفهمه"، وهذا ما أعوّل عليه في كلامي وأدائي على أمل ان نصل مع الخصم للعمل بهذا المبدأ"، لافتا الى انه سيحتفل بالفوز "بين عائلتي الصغيرة والكبيرة وطبعا سأقوم ببعض الزيارات البروتوكولية التي أتركها لوقتها، والعمل الآن ضاغط كثيرا والمعركة فرضت بوفاة شيخنا وأبانا في النضال الشيخ فريد حبيب ونأمل بعد وصولنا الى النيابة في حال فوزنا أن نعطي الأمور حقها من ناحية الوقت والمتابعة"، مؤكدا ان "الفريق المواكب لحملتي الإنتخابية مكوّن من ابطال يعرفون كيف يوجهون هذه الحملة بطريقة هادئة ولائقة بالخطّ الذي نسير فيه".

وختم مرشح "القوات اللبنانية" و"14 آذار" في الكورة قائلا: "المسألة الأساسية في الوطنية هي الخطّ الوطني والأداء، والإستقالة من المسؤولية الوطنية في التصويت في الإنتخابات خطيئة، وكنت أتوقع من المرشح وليد العازار والحزب القومي ان يخوض المعركة بطريقة افضل من الطريقة التي يخوضها خصوصا انهم يعتبرون أنفسهم اهل كتاب ويمثلون فكر فيلسوف اسمه انطوان سعاده، فكان من الأجدى لهم ان يمثلوا فكره بطريقة أفضل من ممارساتهم السابقة والحالية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل