رأت اللجنة التنفيذية لـ"حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانية" أن عدم إعطاء كامل داتا الاتصالات هو شيك على بياض لمتابعة عمليات الإغتيال، وقالت: "اما الادهى فهو ان يقف وزراء كانوا ومازالوا مع السلاح التي فرض سطوته على الدولة وقام بانقلابه على الانتخابات النيابية ودخل بيروت وشوارعها بالقوة، ليتحججوا بعدم إعطاء الداتا تحت ستار الحرية وإحترام الخصوصية".
واشارت الكتلة في بيان اثر اجتماعها الدوري الى انه على اللبنانيين ان لا يتفاجئوا بعدم إعطاء كامل الداتا بعد ان كانت أحد العناصر الرئيسية التي سمحت بتوجيه الاتهام من خلال المحكمة الدولية، معتبرة ان الفريق المتهم وحلفاءه يمسكون بها ولن يعطوها لانهم يعلمون انها تحوي اشياء قد تدينهم وإلا لكان افرج عنها منذ زمن.
واضافت "الكتلة الوطنية": "اذا لم تكن الحكومة اللبنانية قادرة على الدفاع عن سيادة البلاد فلا عجب اذا انتقص منها الاخرون، فالجميع يعلم ان وطن دون سيادة هو وطن يمكن التضحية به، فالنظام السوري والكيان الصهيوني يمعنان في خرق السيادة لانهما المستفيدان الوحيدان من تمزيق وتفتيت لبنان، ولن يجدا مساعدة اكبر من حكومة لا تجرؤ او لاتريد الدفاع عن حدود البلاد".
وشددت الكتلة على ان الخطف عملية غير انسانية، فلا يجوز خطف انسان اياً تكن الظروف، وقالت: "المخطوفين اللبنانيين في سوريا موخراً واللبنانيين المفقودين منذ زمن في غياهب السجون السورية وجوزيف صادر الذي اختفى على تخوم الضاحية الجنوبية ولم يكتشف الى الان مصيره ، هم قضايا انسانية عالقة لايجوز تركها او التخلي عنها واذا لم يكشف مصيرهم لن يكونوا اخر المخطوفين".