
أقامت منسقية كسروان – الفتوح في "القوات اللبنانية" عشاءها السنوي في مطعم "كاي روم" في جونية بمشاركة الوزير الأسبق يوسف سلامة، والنائبين السابقين كميل زيادة ومنصور غانم البون، الدكتور ريشار قيومجيان ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، رئيس بلدية جونية انطوان افرام، الدكتورة مي شدياق ونوفل ضو من الامانة العامة لـ"14 آذار"، ومفوض حزب "الوطنيين الاحرار"في كسروان الفتوح زياد خليفة ، جو ضو عن "الكتلة الوطنية"، رئيس اقليم كسروان الفتوح الكتائبي سامي خويري، شربل زوين عن تيار "المستقبل"، وحشد من المحازين والانصار والاصدقاء.
بعد النشيد الوطني ونشيد "القوات"، القى امين سر المنسقية ناجي يحشوشي كلمة رحب فيها بالمدعوين، مؤكدا ان "كسروان ستبقى الحصن والملجأ لانها تمثل من الوطن موقع القلب ولانها قلعة المسيحيين والموارنة في ظلال بكركي وسيدة لبنان، وهي بيت جميع اللبنانيين وستظل وفيه لشهدائها وتضحياتهم ولتاريخها العريق وستكون دائما مع القوات اللبنانية".
اما منسق المنطقة شوقي الدكاش فتوقف في كلمته عند "التحديات التي تواجهنا على الصعيد الوطني والمناطقي بعد انسحاب جيش الاحتلال السوري من لبنان"، وقال: "يمر لبنان في مرحلة حرجة من تاريخه تتصل بالوضع الاقليمي المتفجر وبانقسام اللبنانيين الحاد في مقاربة هذا الوطن ودوره الاقليمي والدولي"، ودعا الى "وقوف اللبنانيين جنبا الى جنب في مقاربة هذا الدور وتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية وتحصينه وجعل مناعته السياسية عالية".

ورأى "ان المسيحيين يمتلكون في هذه المرحلة الهامش الاكبر من الحرية لتحقيق ذلك وان وقفتهم الاخيرة مؤشر ايجابي في سياق بناء مشروع الدولة وتعزيز عمل مؤسساتها". ولفت الى الحرمان الذي تعانيه منطقة كسروان الفتوح، وقال: "يرى البعض ان كسروان الفتوح كانت ضحية الاهمال في زمن الوصاية فماذا فعلوا لها في زمن السيادة المنقوصة وهم يمثلونها في المجلس النواب منذ سبعة اعوام".
ودعا الناخبين الكسروانيين الى "حسم خياراتهم السياسية".
بدوره، شدد قيومجيان ان حكومة اللاقرار والعجز والسلاح والفساد أفشل من اتخاذ قرار من دون تهديد واعتصامات، مؤكدا ان "موقف الدكتور جعجع الثابت تجاه الحرية والديموقراطية والتعددية في هذا الشرق المعذب عندما دعا المواطن العربي الى عدم الخوف من التغيير نحو الافضل ومن الاخر المختلف عنه في الدين، لان الحرية والديموقراطية والتعددية والدولة المدنية دولة المساواة والقانون هي الحل".