ايّد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان اي تحرك سلمي معارض يحصل في الشارع من دون ان يكون فيه خرق للقوانين او ضرر للمواطن اللبناني في رزقه ومعيشته، مشيراً الى ان ظاهرة الشيخ احمد الاسير وما يقوم به من تحرك مرده لسياسة التعنت التي يمارسها الفريق الاخر وتحديدا "حزب الله" بموضوع سلاحه غير شرعي.
وفي حديث الى قناة الـ"ANB" لفت زهرمان الى ان سياسة اليد الممدودة التي مارسها الرئيس سعد الحريري وقوى "14 آذار" مع الفريق الاخر في الوطن كانت دائما تقابل بسياسة الغدر والانتقام واستعمال السلاح لتغير التوازنات السياسية في البلاد واعتماد سياسة الانقلاب كما حصل مع حكومة الوحدة الوطنية التي تراسها الرئيس الحريري في الفترة السابقة.
وأكد زهرمان ان الوجهة الحقيقية لسلاح "حزب الله" تغيرت تحديدا بعد التحرير إذ اصبح يُستعمل في الداخل اللبناني كما حصل في 7 ايار، مشيراً الى ان هذا السلاح استعمل ايضا من اجل تغير التوازنات السياسية في البلاد كما حصل مع ظهور ما يسمى بالقمصان السود والانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري وعدم الالتزام بمقرارات اتفاق الدوحة.
وفي ما يتعلق بالموضوع المالي والتجاذب الذي كان حاصلا بشأنه، قال: "إن قوى "8 آذار" موجودة اليوم في السلطة وباستطاعتهم المحاسبة والتدقيق في الحسابات التي صرفت في السابق اثناء تولي الرئيس فؤاد السنيورة الحكومات السابقة ومعه الرئيس سعد الحريري. نحن لا نخجل من اي شيء قمنا به في السابق لان الصرف كان بطريقة صحيحة ومُجدول في وزارة المال بالتواريخ وبالارقام ومن تثبت ادانته انه مرتكب فلا مشكلة عندنا في محاسبته ولكن عليهم ان يظهروا هذا الامر اذا كان فعلا هناك خطا ما قد حصل في هذه الفترة".