وقال الحريري: "إن هذه المجزرة الجديدة لا تفسح في المجال لأي تردد من المجتمع العربي والدولي في مواجهة بشار الأسد ونظامه القاتل الذي يغرق يوما بعد يوم في دماء الأبرياء من الشعب السوري البطل، والذي بات وصمة عار وعلامة فارقة في البطش والإجرام لم يشهد تاريخنا العربي الحديث مثيلا لها".
وأضاف: "إنني أدعو جميع الحكومات العربية، وحكومات العالم، كما أدعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة وخصوصا مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات عملية حاسمة وسريعة لحماية الشعب السوري وفرض أقصى العقوبات الفعالة على نظام الطاغية وتعطيل آلة القتل الوحشية التي يتقنها ويستخدمها ضد الشعب السوري".
وختم الرئيس الحريري: "إن أكثر ما يؤلمنا كلبنانيين تحديدا في مثل هذا اليوم الحزين، أنه يتزامن مع قرار الحكومة اللبنانية وقف معالجة المصابين من إخواننا السوريين النازحين إلى لبنان هربا من آلة البطش والقتل العمياء التابعة لبشار الأسد. وهو قرار لا نجد له من مبرر لا في السياسة ولا في الأخلاق ولا في الضمير الإنساني خصوصا، ونحن على ابواب شهر الرحمة، شهر رمضان الكريم".
