#adsense

حماده: تمويل المحكمة بيع لـ”حزب الله” من اجل بقاء الحكومة

حجم الخط

إعتبر النائب مروان حماده أن خطوة رئيس الحكومة بدفع حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية مهمة، خصوصا وأن قسماً من وزرائه مقتنعون بهذه الخطوة، لكنه أضاف " لا أنا مغشوش ولا الرأي العام مغشوش لأن الرئيس ميقاتي مضطر باللجوء الى هذه الخطوة التي بيعت لـ"حزب الله" وكل الرافضين لمبدأ المحكمة على انها تحمي بقاء الحكومة وتشتري وقتاً لها محلياً ودولياً".

حماده وفي حديث لـ"صوت لبنان" كشف عن اتصال من قبل المحكمة الدولية بالشهود والضحايا الاحياء للفتهم الى أن توزيع الوثائق بدأ على الاتهام والدفاع وأن المحاكمة ستبدأ بعد خمسة أشهر مما قد يعني أن القرارات الاتهامية المتممة ستصدر خلال ايام أو اسابيع.

ولفت الى أن في جعبة السفير السوري الذي إنشق في العراق الكثير من الاسرار من روافد الشهادات امام المحكمة الدولية تجاه الموبقات التي ارتكبها النظام السوري بحق اللبنانيين.

حماده الذي أمل إنتشاراً جدياً للجيش على الحدود الشمالية والشرقية وليس كخطة انتشار 2006- 2007 ، رأى ان الحدود الجنوبية هي هادئة في الوقت الحاضر لمئة سبب وسبب وأولها حرص اسرائيل على بقاء بشار الأسد وتكسير سوريا. من هنا نتطلع الى ان يترك الأسد الحكم في اسرع وقت ممكن كي لا نخسر الدولة السورية. وقال: "إن الجيش الاميركي فرط في فييتنام فهل سيستطيع شبيحة الاسد قهر الشعب السوري"؟. ونفى أن يكون الجيش السوري الحر موجوداً في لبنان أو ينطلق من لبنان.

ولفت الى أن السلاح الموجود في طرابلس سلاح موجود في بيت كل لبناني منذ التاريخ ولا يعدو كونه "كلاشينكوف" وهو بالتالي ليس سلاحاً يوازي بأهميته وعتاده سلاح "حزب الله".

وفي موضوع الحوار،أكد حماده أن لا حوار مجد بين مرشحين للاغتيال وبين حاجبي الداتا الذين هم في مرتبة مدبّري الاغتيال، فلا نضحك على بعضنا، والحوار يبدأ بالكف عن اعتماد الوسائل العبثية.

وفي موضوع مقاطعة الجلسة التشريعية واجتماع هيئة مكتب المجلس قال: "لدي رأي مختلف عن الرئيس نبيه بري في موضوع التصديق على محضر الجلسة إذ عند الاختلاف تبت بالامر هيئة مكتب المجلس.ونحن لم نذهب الى اجتماع عين التينة كي لا نكبّر الازمة وفهمت من اجتماع النعص أنهم لا يريدون تكبير المشكلة".

وانتقد حماده مشروع الموازنة وتوجّه الى الرئيس ميقاتي بالقول: "لا تأخذنا الى اليونان والى الافلاس الاقتصادي". وقال إنه لا يدعو الى إسقاط الحكومة إسقاطاً بل الى قيام حكومة جديدة بالتفاهم مع رئيس الجمهورية قبل الانتخابات.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل