صدر عن المكتب الاعلامي للنائب سامي الجميل البيان التالي:
"ورد على لسان النائب محمد قباني كلام عشوائي لا يليق بنائب في البرلمان اللبناني حتى وصل الأمر به الى تزوير حقائق مثبتة، فقط لإرضاء عقد، لربما هي وريثة نضاله السابق في جميع الجبهات التي لا علاقة لها بلبنان أولا. هذا وتحدث بيان قباني عن تقديم أوراق اعتماد لهذه الفئة أو تلك، متناسيا أنه قال بلسانه انه كان مسيرا لا مخيرا في التجديد للياس الهراوي وفي إنتخاب إميل لحود والتجديد له ومن رضخ ومن قدم أوراق إعتماد كثيرة في زمن الإحتلال السوري للبنان.
أما الوقاحة الكبيرة فكانت في استذكار مآثر الوزير والنائب الشهيد بيار الجميل على لسان النائب قباني الذي كان ليكون أرقى وأنبل لو اقترن بالافعال بدل الاقوال بعد التزوير الاكبر على يديه بالذات، عبر طمس مشروع بيار الجميل للوقاية من الحوادث الطبيعية ومواجهتها باستنساخ المشروع واعادة طرحه حاملا اسم النائب قباني، بعد إهمال المشروع لسنين عديدة ووضعه في الأدراج، فأصبحت ذكرى الشهداء الأبطال على لسان المزورين والموتورين دون أي حساب أو خجل".
اما في ما يتعلق بالتحالفات، فإذا كان النائب قباني يسير مع الموجة وينتقل من المدافعين عن الإحتلال السوري الى الضفة المقابلة، فنحن كأرزة لبنان لن نلين وسنبقى ثابتين على مبادئنا وثوابتنا، وتبقى تحالفاتنا مع من يشاركنا مبادىء رفض السلاح وفرض سيادة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية والدفاع عن الديمقراطية والتعددية في لبنان، والتي دفعنا ثمنها آلاف الشهداء منذ 75 سنة وحتى الآن وهذا لن يتغير في المستقبل، أما الخوف الكبير فهو من أمثال النائب قباني الذي يغير موقعه عند كل هبة ريح.
يهمنا أن نؤكد أن إلتزامنا بديمقراطية هذا البلد سمحت لنا بالدخول في هذا السجال الذي يبدو أننا مضطرون أن ننهيه في هذا البيان، لتدني مستوى القيم الوطنية وإحترام مستقبل الشعب اللبناني والتعددية والتنوع".
وكان قد قال النائب محمد قباني في تصريح اليوم: "بعد أن هاجمني سامي الجميل صباح أمس دون مقدمات، تلقيت اتصالا من فخامة الرئيس أمين الجميل قال فيه كلاما طيبا تجاهي، وتمنى عدم السجال، وأنه سيعالج الموضوع مع سامي. احترمت رغبة الرئيس الجميل ولم أرد. لكن يبدو أن السياسي الناشىء لم يكترث، وهاله سكوتي، فما أن حل المساء حتى أطلق ضدي حملة شتائم جديدة، منضما بذلك إلى جوقة بعض حلفائه الجدد من الشتامين. لقد قلت قبل شهر أن شتم محمد قباني هو أحد شروط دخول اللوائح العونية في انتخابات 2013. ويبدو أن سامي الجميل يقدم أوراق اعتماده إلى نفس الجهة من أجل انتخابات المتن".
واضاف: "إن الرأي العام يعرف جيدا أنني أمضيت حياتي في محاربة آفتين هما الطائفية والفساد في جميع الطوائف والفئات. ولا يستطيع أن يغبر علي موتور من هنا وجاهل من هناك. وأتمنى أن يقرأ بعض الصغار تاريخ لبنان جيدا، كي يتعلموا من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الأسلاف فأدت إلى خراب البلاد.أهنىء سامي الجميل بتحالفه مع جبران باسيل، الذي بدأ يوم أهدى الحكومة ثقة مجانية. وأترحم على شقيقه بيار الذي كان وطنيا لبنانيا واعدا".