ورأت الحركة أن انتخابات الأحد هي معركة ديمقراطية، تخوضها قوى "14 آذار" جنباً إلى جنب، من أجل تثبيت النهج الاستقلالي الذي يعبر في هذا الشرق ضيفاً ثقيلاً على كل رموز التبعية والاستزلام، وهو لابد سيكون في الغد القريب صاحب القرار من لبنان إلى سوريا وغيرها، لأنّ لا مجال لاستمرار أنظمة الظلام، حين يبزغ فجر الحريّة، وإنّه لقريب.
وبهذه المناسبة، توجّه الحركة التحية إلى الماكينة الانتخابية لليسار الديمقراطي في الكورة، والتي انهمكت منذ إعلان بدء المعركة بالتحضير والحشد لهذا الاستحقاق، فلهؤلاء الرفاق كل التقدير، وعلى أمل اللقاء مساء يوم الأحد معهم، ومع كل الحفاء في "14 آذار"، لنحتفل بانتصار يجب أن يكون.
