ورأى فتفت في تصريح لـ"اللواء" أن قوى "14 آذار" التي تؤمن بالممارسة الدستورية والديموقراطية، متمسكة بمبادئ انتفاضة الاستقلال أكثر من أي وقت مضى، بالرغم من الحملة التي تستهدفها، خصوصاً من عودة مسلسل الاغتيالات مجدداً، والتي يعتبرها جدية بعد محاولتي اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب بطرس حرب، وما بينهما من إجهاض محاولات لاغتيال شخصيات سياسية كالرئيس فؤاد السنيورة والنائب سامي الجميّل، في ظل وجود نيّة جرمية حقيقية، وإن لم يكن لديهم الامكانات التي تسمح لهم بالاغتيال، في ظل الظروف الحالية، وإن كنت أنظر بقلق إلى عمليات سرقة المصارف المتكررة، لأنه قد تكون هناك نيّة لتشكيل عصابات مافياوية تجد التمويل المطلوب لها، لإبقاء البلد متوتراً.
وأكدّ فتفت في رده على بيان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي هاجم قوى "14 آذار" بعنف، أن ميقاتي لا يستطيع القيام بشيء، فهو مقصّر تجاه اللاجئين السوريين بشكل فاضح، وقد نأى بنفسه عن كل شيء ولم يعد يفي بكل ما وعد به، في السياسة وفي الاقتصاد وفي الأمن وفي التربية، ما جعلنا لا نثق بكلامه، ولذلك لن نردّ عليه، لأننا ندرك جيداً أن القرار ليس عنده وإنما عند "حزب الله" والنظام السوري.
