واكد المصدر لـ"اللواء" ان التشكيلات الديبلوماسية في وزارة الخارجية لم تعرض على مجلس الخدمة، وبالتالي فإن ما قيل على ان مجلس الوزراء سيدرس في الاسبوع المقبل هذه التشكيلات غير صحيح، لانه الاصول تقتضي ان تعرض الخارجية هذه التشكيلات على المجلس وفق الصلاحية.
وكان وزع على الوزراء الجمعة جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد يوم الاربعاء المقبل في قصر بعبدا، وهو تضمن 54 بنداً، ليس من بينها اي بند يتعلق بالتعيينات باستثناء تعيين مدير عام الثقافة، سبق لمجلس الخدمة ان اختار ثلاثة اسماء اودعها للوزير لعرضها على مجلس الوزراء.
والى جانب هيئة النفط التي ستكون لها الاولوية في حركة التعيينات، أكّد المصدر صعوبة السير بالتعيينات ضمن سلة واحدة، مشيرا الى ان ذلك سيتم على جرعات توافقية، بمعنى ان كلما حصل توافق على دفعة من الاسماء يصدرها مجلس الوزراء وهكذا، موضحاً ان الحصة المسيحية تواجه بعض المشاكل، حيث لايوجد مرشحون مسيحيون لمراكز معينة، وانه سيصار إلى معالجة هذه المسألة بالطرق المناسبة، على غرار ما حصل بالنسبة إلى المجلس الاعلى للجمارك، حيث تعذر تعيين رئيس يعود للطائفة الشيعية، سبب عدم وجود مرشح ماروني لمنصب مدير عام الجمارك، او عدم التوافق عليه، بخلاف التوافق القائم على رئاسة مجلس الجمارك للسيدة عليا عباس.
