لاقت عملية انتشار الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا ردود فعل تفاوتت بين الترحيب بهذه الخطوة واعتبار البعض أنه مجرد إعادة انتشار، أو تعزيز لمواقع عسكرية موجودة منذ انتشار الجيش في تلك المنطقة في العام 2005 ـ 2006.
وأشارت معلومات لـ"المستقبل"، إلى أن ما يجري كمرحلة أولية، هو عملية استبدال وحدات بأخرى، والأصح هو إعادة انتشار وتعزيز بعض المراكز القديمة التي كانت منتشرة سابقا في العام 2005 ـ 2006، وهي مواقع شغلتها القوة المشتركة لضبط الحدود ببعض العناصر القليلة، وكانت غير معززة، بل كانت عبارة عن مواقع رصد واستطلاع، أكثر منها مواقع عسكرية تنطلق منها بعض الدوريات في حالات التوتر أو الاشتباه بتحرك ما في داخل الحدود اللبنانية، وليست لها قدرة ميدانية على التدخل.
ورحبت أوساط متابعة بالانتشار الذي يحمي الحدود، ولا يتحول الى مجرد انتشار عادي ليس إلا، ويتبدد مع الوقت في حال تأزم الوضع في الداخل السوري، معتبرة أن خطوة الانتشار تعيد الثقة بالمؤسسة العسكرية، التي فقدت في قضيتين، الأولى قضية اغتيال الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، والثانية عدم حماية الأهالي من أتون القصف العنيف الذي دمر المنازل والممتلكات.