#dfp #adsense

“النهار”: المياومون يصعّدون خطواتهم الاثنين لكن من دون قطع للطرق ويعتبون على “غشّ” يطول عقود توقّع مع شركات مقدمي الخدمات

حجم الخط

مرة جديدة، يعود عمال غب الطلب وجباة الاكراء في مؤسسة كهرباء لبنان الى التصعيد بعد مبادرة حسن نية امس تمثلت في اعادة فتح الصناديق "لانهم اخذوا وعدا بأنهم سيقبضون رواتبهم الاثنين". لكن هؤلاء حذّروا عبر "النهار" من تصعيد تحصيلا للحقوق "اي للمطالبة برواتبنا كما وُعدنا، وايضا لتأكيد هوية عمال غب الطلب والجباة في دائرة جونيه بعد التشكيك الذي طالهم من احد النواب"، من دون ان يشمل ذلك قطع الطرق.

وقد تحفظت مصادر لجنة المتابعة عن التدابير الامنية التي اتخذت في حرم مؤسسة كهرباء لبنان ومحيطها بناء على كتاب من المدير العام كمال الحايك، مستنكرة طلب اخلاء العمال "الذين هم اولاد المؤسسة".

وتردد ان التدابير الامنية التي نفاها الحايك صباح امس، استهدفت منع عمال غب الطلب وجباة الاكراء من ممارسة ضغوطهم في اقفال صالة الزبائن التي تضم الصناديق المالية للجباية وتلقي شكاوى وطلبات المواطنين بعد مرور يومين على توقفهما بالكامل.

واعلمت ادارة كهرباء لبنان وزير الوصاية والقوى الامنية في كتاب قبل يومين ان الوضع في المؤسسة غير طبيعي، وان استمرار الضغط من المياومين لمنع توزيع فواتير الكهرباء لجبايتها والذي مرّ عليه 3 اشهر يجفف المصادر المالية التي تتغذى منها المؤسسة لدفع رواتب لموظفيها المثبتين. كذلك، فان وقف اعمال الصيانة التي تنطلق من المؤسسة يزيد في اعطال الشبكة، بما يعوق وصول التيار الى اكثر من منطقة من ضمن عمليات الانتاج المتوافرة. وقد وصف الكتاب الوضع في المؤسسة بـ"المتردي"، مشيرا الى احتمال ان ينظّم الموظفون احتجاجا على عدم قيام السلطات المعنية بواجباتها لمنع تعطيل عمل هذا المرفق الحيوي العام وانتاجيته.

وبالنسبة الى العلاقة مع كهرباء لبنان، تعوّل مصادر لجنة المياومين على تصويب اثر كشف من الضمان الاجتماعي يعيد اليه حقهم في اعتبارهم من ملاك المؤسسة، ولا سيما بالنسبة الى عمال غب الطلب لان جباة الاكراء يرتبطون بالمؤسسة عبر عقد صناعي، هو حاليا موضوع طعن من جانبهم.

وتشكك المصادر في نيات شركات مقدمي الخدمات Service Providers، "ما دام العقد الموقع بينها وبين كهرباء لبنان لا يرغمها صراحة على دفع رواتبنا، بل ضمن بند تأهيل المكاتب وتحديثها، الامر الذي تتخذه عذرا للتخلف عن ذلك لانها منعت من دخول المؤسسة". ورفضت اشكال العقود التي توقع مع عدد من عمال غب الطلب والتي لا تضمن حقهم في الاستمرار في العمل، "وكأننا انتقلنا من مؤسسة الى اخرى جديدة، اي من دون تعويضات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل