لانهم ينادون بسوريا الكبرى ونحن نناضل من اجل لبنان الكبير وارث الحويك ورياض الصلح وبشاره الخوري… هم الخاسرون…
لانهم ابناء الامس وأسرى الماضي فيما نحن ابناء اليوم والغد والمستقبل المشرق للبنان قوي سيد ومستقل بمسلميه ومسيحييه… هم الخاسرون…
لانهم ارتضوا ان يكونوا ادوات صغار في يد انظمة البطش والتوسع فيما نحن نشأنا وعشنا وناضلنا واستشهدنا كباراً في ساحات الشرف والعطاء … هم الخاسرون …
لان السياسة عندهم فن الانتقام والتشفي والتخوين والانغلاق بينما نحن ابناء التسامح والعفو والانفتاح… هم الخاسرون…
لان الولاء عندهم الاخر قبل لبنان وللبنان من منظار الاخر ومصالحه بينما نحن شعارنا ودستورنا وتاريخنا لبنان اولاً واخيراً… هم الخاسرون…
لان التزلف والاستزلام والتلطي وراء التاريخ المخجل سماتهم وعناوين معاركهم فيما نحن لا نخجل بتاريخنا ولا بتضحياتنا الناصعة والصافية والاصيلة مفضلين الاستشهاد بكرامتنا على العيش ازلاء… هم الخاسرون…
لانهم الدخلاء في فكرهم ونظرتهم العقائدية الى انتمائهم لهذا الوطن فيما نحن الالف والباء في قيامة لبنان والزود عنه وعن كرامته واستقلاله عبر العصور والمحطات التاريخية… هم الخاسرون…
لان سياستهم الهروب الى الامام من خلال اتهام الاخرين والتنكر لفظاعاتهم فيما نحن تجرأنا على ذاتنا وتقدمنا باعتذار لم يقبلوه كي يبقى لهم ما يقولوه بعد سقوط شعاراتهم البالية… هم الخاسرون …
لان 15 تموز موعد جديد مع التاريخ لنكتب معا صفحة جديدة من عرس لبنان شارل مالك ومجد الاصالة والكبرياء اللبناني من جبله الشمالي الاشم… هم الخاسرون …
لانهم تلاميذ مدرسة الاقصاء والاغتيال السياسي ومحو الاخر كما مع البشير الحي فينا ابدا – فيما نحن الوجه الحقيقي للبنان اللبناني لبنان العيش المشترك والتفاعل الحضاري بين الاديان والعائلات الروحية لبنان رسالة يوحنا بولس الثاني… هم الخاسرون …
لانهم لا يخجلون من قباحاتهم وادوارهم المشينة بحق لبنان واللبنانيين والكورانيين بالذات فيما نحن دعاة المصالحة والمصارحة وغسل القلوب والاحزان لبناء لبنان المستقبل … هم الخاسرون …
لانهم لا يعيشون الا على الاحقاد والضغائن وقلوبهم السوداء كما الفريسيين مثل القبور المكلسة فيما نحن دعاة نسيان الماضي والاعتبار منه من اجل بناء غد مشرق بالمحبة والمسامحة والرجاء… هم الخاسرون…
لان نهجهم الاستكبار والتعالي والافتخار بكبائرهم في تحديهم الدائم لقوانين الطبيعة والبشر اذ برأيهم هم لم ولا يخطئون بينما الاخرون هم المرتكبون، فيما نحن من ثمرات التواضع والخضوع لقواعد الكون وخالقه لا نتنكر لبشريتنا الضعيفة ولا نرى الوهية الا في الخالق الديان ورسله وانبيائه… هم الخاسرون …
لاننا اردناها ديمقراطية الشركة والمحبة فيما هم يصرون على ان تكون معركة تصفية الحسابات والعيش في ماضي الانفصال والطلاق والكراهية… هم الخاسرون…
هم الخاسرون… وبكلمة ابناء الكورة العزيزة الابية في 15 تموز سيكتب حكم التاريخ عليهم وعلى ضلالهم وانحرافاتهم…
لان دماء الشهداء من البشير الى الرفيق فالشيخ صبحي الصالح وسماحة الشيخ حسن خالد ومحمد شقير فرنيه معوض فباسل فجبران فبيار فوليد فسمير فانطوان فجورج… ومئات شهداء الكرامة ولبنان الوطن والدولة والهوية الجامعة والسيدة… لبنان الكرامة الوطنية… تنادي ضمائرنا جميعا… لعدم التفريط بالامانة الغالية التي اودعت بين ايدينا ونحن كلنا مشاريع شهادة من اجل لبنان… وعلى موعد جديد مع تسطير انتصار جديد للبنان الاجداد العظام والشهداء الابرار….
هم الخاسرون … ونحن … نحن ابناء ثورة الارز و"14 اذار" قبل ان يولدا… سوف نكون المنتصرين… ولبنان المنتصر الاكبر والدائم والاكيد…
