#dfp #adsense

الضاهر: “حزب الله” يسعى الى ضرب لبنان من الشمال عبر بوابة مؤسسات الدولة

حجم الخط

اتهم النائب خالد الضاهر الحكومة بتغطية جرائم النظام السوري في سوريا وداخل الأراضي اللبنانية، ورأى انه من المعيب تعرض لبنان المتواصل للاعتداء من قبل الجيش السوري.

وفي حديث لـ"صوت لبنان" (93.3)، اشار الضاهر الى ان انتشار الجيش اللبناني بدأ وهو سيرد على كل الاعتداءات التي ستحصل من خارج الحدود، محذرا من استغلال هذا الانتشار للاساءة للنازحين السوريين أو المواطنيين اللبنانيين، لافتا الى ان أي مسلح يحمل السلاح في لبنان هو معاد للشعب السوري والثورة السورية ومعاد للبنان، نافيا كل الايحاءات التي تقول بأن الاعتداءات من قبل الجيش السوري هي ضد الجيش السوري الحرّ في لبنان، مضيفا ان الجميع يعلم أن الجيش السوري زرع الألغام على الحدود ولا يمكن لأحد غيرهم أن يعبرها، وشكر رئيس الجمهورية ابلاغه مجلس الوزراء ان لا صحة للانباء عن وجود معسكرات لمسلمين سوريين في عكار.

ورأى الضاهر ان كلام النائب سليمان فرنجية عن وجود مراكز تدريب للجيش السوري الحرّ يغطي القصف السوري على لبنان متهما بعض الاجهزة الامنية بالخضوع للحكومة المؤيدة للنظام السوري وتعمل الحكومة على التغطية وتبرر اعمال النظام في دمشق.

وقال ان مواطني وادي خالد يرفضون اي وجود مسلح لاي الذي يدين مواجهة النظام السوري فليواجه في سوريا. والمواطن اللبنانية لا يسمح بالاساءة عبر اطلاق من النار من الاراضي اللبنانية واي مسلح يطلق النار من الاراضي اللبناني على الاراضي السورية يجب الامساك به.

وحذر من الاستغلال والانتشار بتصفية الحسابات مع المتواجدين على الحدود، والاساءة للنازحين السوريين.

وشدد الضاهر على ان أي مسلح يطلق النار على الأراضي السورية من واجب الجيش اللبناني أن يقبض عليه، متهما في المقابل "حزب الله" بالسعي الى ضرب لبنان من الشمال عبر بوابة مؤسسات الدولة.

ورأى ان "حزب الله" يسعى الى استراتيجية ضرب المناطق فيما بينها من خلال ضرب النسيج اللبناني، داعيا الى وضع سلاحه جانبا في يد الدولة والجلوس على الطاولة لندرس كيفية بناء هذه الدولة.

وشدد الضاهر على ان السلاح لا يفيد في المعادلة الدخلية لافتا الى اننا اليوم في سفينة واحدة وعلى الجميع ان يتعاونوا لبناء هذه الدولة.

وأكد أنه عندما تصبح المحكمة العسكرية سيف على رقاب الضعفاء عندها لن يكون هناك ثقة بها لافتا الى ان مقتل الشيخ عبد الواحد ومرافقه وضرب الناس بطريقة غير مبررة عمل يهدد السلم الاهلي في لبنان وهو لن يمر مرور الكرام.

وفيما خص المساعدات الانسانية للنازحين السوريين اشار الضاهر الى ان الهيئة العليا للاغاثة التي اوقفت الدعم لاستشفائهم كجرحى ومرضى لم تقدم اكثر من عشرة في المئة من الاغاثات منذ سنة الى اليوم.

وفي الموضوع الحكومي اكد الضاهر ان القرارات التي تصدر عن مجلس الوزراء يصح فيها القول لاقول لها ولا عمل مؤكدا ان قطاعات الدولة ترفع الصوت امام هذه الحكومة الفاشلة واصفا اياها بأنها حكومة التغطية على قتلة الرئيس سعد الحريري وكل الشخصيات في لبنان خصوصا وانها تمنع اعطاء كل الوسائل التي تساعد على كشف الجرائم.

وأكد الضاهر انه مع سعد الحريري حتى الموت وان الرئيس الحريري سيعود قريبا الى لبنان. ورأى أنهم أنوا برئيس حكومة واربعة وزراء من طرابلس ولن يفيد هذا شيئا في طرابلس وقال ردا على اتهام من تحركوا لمعالجة قضية السجناء الاسلاميين في طرابلس بانهم ارهابيون بالقول: الارهابيون لا يؤمنون بشيء اسمه دولة، وهؤلاء اعتصموا فقط ولم يرتكبوا عملا ارهابيا وحاوروا وزير الداخلية.

وقال ان اكبر نسبة فقر في لبنان هي في عكار ثم الضنية والمنية وثم طرابلس وقال لن نساعد هذه الحكومة التي قامت بالانقلاب.

ونفى النائب الضاهر الكلام عن خلافات بينه وبين تيار المستقبل والنائب معين المرعبي.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل