#dfp #adsense

باولي: النظام السوري لا يصغي إلى تطلعات شعبه إلى الحرية

حجم الخط

اعتبر السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي ان لبنان يبقى مثالا يحتذى به، في مجال الديمقراطية، والانفتاح السياسي والاقتصادي والحرية التي يعترف بها لكل مواطنيه، والتعايش الذي تمكن من تشييده كنموذج في المنطقة، والاستقرار الذي عرفه خلال الأشهر الماضية.

واضاف في حفل استقبل في قصر الصنوبر لمناسبة العيد الوطني الفرنسي "انه كما هو حال بلدان أخرى في العالم، يتوجب على الدولة والإدارة والممثلين السياسيين تلبية آمال الشعوب، فهذه هي مهمتها. عنيت بذلك الأمل بتحقيق تنمية اقتصادية تعود بالنفع على كافة اللبنانيين وكافة المناطق والأمل بالحصول بشكل طبيعي على بعض الخدمات الأساسية للحياة اليومية وللحياة الاقتصادية، كالمياه والكهرباء والنقل والأمل بتحقيق العدالة والأمل أيضا بتخطي أزمات الماضي وإفساح المجال أمام الالتزام التام ببناء المستقبل، بغض النظر عن القيود الموجودة والأزمات المحيطة به".

ولفت الى ان السلطات الفرنسية اعربت مجددا عن التزام فرنسا الثابت إلى جانب لبنان السيد والمستقل والمستقر والموحد. وكررت دعم فرنسا لعمل المحكمة الخاصة بلبنان. كما وشددت على دعمها للعمل الذي يقوم به كل من رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، والحكومة والأحزاب السياسية في سبيل صون السلم الأهلي والتوافق في لبنان، من خلال الحوار الوطني. هذا ورحبت بالدور البارز الذي يقوم به الجيش اللبناني إلى جانب قوى الأمن الداخلي من أجل الحفاظ على الاستقرار في لبنان".

واردف: "تقف المنطقة اليوم أمام مفترق طرق. إن التحركات السياسية الكبيرة، التي أحدثت الثورات في تونس وليبيا ومصر واليمن، باتت اليوم على أبواب لبنان، في سوريا. منذ عام ونيف، والنظام السوري لا يصغي إلى تطلعات شعبه إلى الحرية، والديموقراطية والعدالة. لا بل لم يأت جوابه إلا بأشنع أشكال العنف التي يتعذر وصفها. في أصقاع أخرى في المنطقة، ولكن أيضا في أماكن أبعد من ذلك، أي في أوروبا، وتقريبا في كل القارات، باتت الشعوب تعبر أكثر فأكثر عن تطلعاتها إلى حياة عامة وديموقراطية تأخذ في عين الاعتبار حاجتها للحرية وللرفاه. فالأبواب التي شرعها الربيع العربي تسمح بالتفكير في إرساء أسس الاستقرار في محيط المتوسط على القيم المشتركة، أي الديموقراطية ودولة القانون وكرامة الرجال والنساء. يا له من أمل جميل".

وتابع: "في أقل من عام، سوف يكون لبنان على موعد مع انتخابات تشريعية جديدة. هذه الاستحقاقات، الأساسية للحياة الديموقراطية، سوف تسمح للقوى السياسية والمدنية مجتمعة بالتفكير والمناقشة والخروج برؤية مشتركة ومتجددة للمستقبل. إلى ذلك، يجب أن تكون هذه الانتخابات الوسيلة لمناقشة أجوبة تتناسب والتحديات السياسية والاقتصادية التي ينبغي على لبنان مواجهتها".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل