ذكرت مصادر المعارضة لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن قوى 14 آذار ستضع شرطا للمشاركة بطاولة الحوار المقبلة في 24 الجاري وهو إعطاء الأجهزة الأمنية داتا الاتصالات الهاتفية كاملة، وإلا فإنها ستقاطع الاجتماع الحواري.
واستبعد مصدر أمني رفيع موافقة وزير الاتصالات نقولا صحناوي ومن خلفه العماد ميشال عون وتفاهمه مع حزب الله على تلبية المتطلبات الأمنية، حتى لا ينكشف منفذو الاغتيالات "الذين ليسوا غرباء عن بعض هؤلاء".