#adsense

أحمد الحريري: الحزب الذي يشارك في قمع الثورة السورية لن يفوز بنائب في لبنان ونحن يدا بيد لينجح مرشح القوات و14 آذار في الكورة

حجم الخط

شدد امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ان المستقبل هو اولاً تيار الاعتدال ولا نحتاج الى شهادات من احد في هذا الاطار وذلك ردا على اتهامات الحزب القومي بشأن انتخابات الكورة.

واضاف لصحيفة "الراي" الكويتية "القوات اللبنانية حليفتنا ونحن نخوض المعركة ضمن تحالف سياسي ونحن يداً بيد لينجح مرشح 14 آذار".

وعن اعتبار البعض ان انتخابات الكورة ستشهد "فرعية" ثانية بين «المستقبل» وجمهوره لرصد مدى قدرته على استنهاض الناخبين السنّة، قال الحريري: "لا يلعب احد على وتر العلاقة بيننا وبين جمهورنا العابر للطوائف اساساً، ومعيب اتهام السنّة بانه يتم شراؤهم، وهذا منطق المهزومين والمفلسين".

واكد "ان انتخابات الاحد ستجعل الخاسر فيها يدخل استحقاق 2013 بنفسية المهزوم وستكون كفيلة بشدّ أزر المنتصر للمعركة الكبرى في 2013"، معلناً "لا يمكن لحزب القومي الذي يشارك في قمع الثورة السورية ان يفوز بنائب في لبنان".

الى ذلك، اعلنت اوساط قواتية بان القومي استخدم ترشيح الدكتور كرم كذريعة لتبرير دخول معركة كان سيخوضها ضدنا في كل الاحوال لانها معركة "فرضها النظام السوري وحزب الله على حلفائهما للحؤول دون اعطاء الدكتور جعجع نصراً مجانياً".

 

وفي حديث لـ"النهار" قال الحريري ان لهذه المعركة "منحى تنظيمي -انتخابي وآخر سياسي. بالنسبة الى قوى 14 آذار هي مقدمة للانتخابات العامة في 2013 التي ستحدّد وجه لبنان. وفي ظل "الربيع العربي"، علينا نحن اللبنانيين جميعاً، 14 و 8 آذار، ان نثبت ربيعنا ديموقراطياً عبر هذا الاستحقاق. وفي ظل التحول الذي يحصل في سوريا والأكثر تأثيراً علينا، انتخابات 2013 معركة مصيرية سترسم وجه البلد في العقدين المقبلين".

واضاف ان "تغير النظام السوري الذي سيحصل هو بالنسبة الينا 14 شباط ثانٍ، بعد 14 شباط 2005 مفصل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وكل ما قبله شيء وما بعده شيء آخر. طبعاً لن تتغير الامور بكبسة زر، ولكن هذا التحول سيفيدنا ايجاباً كطرف سياسي في 14 آذار، ولكننا لا نزال نحتكم الى صندوق الاقتراع. اليوم في هذه الانتخابات عندنا فرصة، اذا حققنا نتائج ايجابية سياسياً وربحنا بفارق مقبول، نُدخل الطرف الأخر بنفسية مهزومة الى انتخابات 2013. وهي ايضاً بروفة لخوض قوى 14 آذار الانتخابات مجتمعة، ليكون خطابنا موحداً، واداؤنا على الارض ضمن الماكينات الانتخابية مشتركاً، وليصب الجهد الذي نضعه في خانة واحدة… هي تضيء لنا على أمور يجب ترتيبها لـ 2013".

واكد "نحن لا نضع هذه المعركة في الاطار الطائفي، كما يريدونها. هناك حق ديموقراطي لكل أهالي الكورة، مسيحيين كانوا أم مسلمين، ان يشاركوا في هذا الاستحقاق، كما ان هذه المنطقة كبيرة وعدد ناخبيها كبير ولا يكفيها نائبان لتلبية حاجاتها وخدماتها. من ناحية ثانية، وقف حزب "القوات اللبنانية" معنا في كل الظروف، اليوم يخوضون انتخابات بمرشح مباشر لهم ومن واجبنا في 14 آذار و"تيار المستقبل" تحديداً ان نتحرك ونقف الى جانبهم".

وشدد على ان "الناس سيختارون مرشحاً استقلالياً حراً وليس مرتبطاً باطراف تساند النظام السوري. لذلك اصبح الفرز سياسياً بحتاً وليس طائفياً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل