وصف نائب رئيس حزب «القوات اللبنانية» وعضو كتلتها النيابية النائب جورج عدوان انتخابات الكورة الفرعية بأنها «مؤشر لمعرفة خيار الناس في ظل الانقسام السياسي الموجود على الساحة اللبنانية بين فريقي 8 و14 آذار على الخيارات الوطنية المتعلقة بقضية السلاح خارج إطار الدولة»، مؤكدا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «مؤشرات هذه الانتخابات سنتوقف عندها لمعرفة خيارات اللبنانيين قبل الانتخابات التشريعية المقبلة».
وشدد عدوان على أن «خيارنا كفريق 14 آذار الثابت، هو التمسك بمشروع الدولة، إذ نرى أنه لا دولة في ظل وجود السلاح ووجود فريق أقوى منها يعتبر بعض المواطنين فوق القانون»، مؤكدا أن «الدولة لا تقوم إلا بسيطرتها على كامل ترابها، وهذا هو أساس مشاركتنا في هذه الانتخابات وغيرها»، معتبرا أن هذه المعركة «هي معركة خيارات».
وإذ شدد على أن خيار الدولة «هو ممارسة وليس شعارا»، رأى أن «مفهوم الدولة الذي نريده كقوى 14 آذار هو الدولة الباسطة سلطتها على حدودها، ولا تتجزأ سيادتها في مكانين مختلفين، وتعتبر أن اختراق حدودها وخطف مواطنيها وعناصر من جهاز أمني فيها هو الأمن العام، انتهاك للسيادة الوطنية»، وأضاف: «تعويلنا على هذه الانتخابات هو للتأكيد أننا نريد دولة تؤمن الحريات لكل لاجئ ومظلوم، وتمنع استخدام أراضيها للتدخل في شؤون الآخرين، وتعتبر حياة المواطنين مهمة».
وفي حين أكد عدوان قائلا: «إننا مطمئنون لمسار المعركة الانتخابية وجهوزيتنا وحسن تنظيمنا الدقيق»، لم يتوقف عند تعليق رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون على الانتخابات الفرعية في الكورة، مكتفيا بالقول إن «كل فريق يضفي شعارا معينا على معركته الانتخابية».