أكد وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور أن دماء اللبنانيين ليست امرا مباحا لأي نظام لكي ينفس عن مشاكله واحتقاناته في الداخل اللبناني، موضحا أنه من واجبات لبنان الانسانية والأخلاقية ان يساعد النازحين السوريين، داعيا الى ان تطلق يد كل الاجهزة الامنية في الحصول على كل داتا الاتصالات كي لا تتكرر الكوابيس السوداء التي سبق وعشناها في زمن الاغتيالات.
كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته حفل تخريج طلاب معهد "كنام" في "الجامعة اللبنانية"، فرع البقاع الغربي وراشيا، وقال: "الجيش ينتشر في الشمال، وواجبه وحقه أن ينتشر في أي منطقة لبنانية، وهو إبن الشمال، وكفى تحريضا على الشمال وتعريضا للجيش، ومن كان يستطيع أن يزايد على ابناء الشمال في تضحياتهم وتقديماتهم وفي شهدائهم وانتمائهم واحتضانهم للجيش اللبناني".
ودعا الى الالتفاف حول الجيش واحتضانه ودعمه في مهامه لأنه يشكل ضامنا أساسيا لسلامة الوطن ووحدته، ومهمته إضافة الى منع التورط اللبناني في الحوادث السورية، وحفظ سلامة اهل الشمال من الاعتداءات التي تتكرر على الحدود، ومن غير المقبول أن يصبح الدم اللبناني مستباحا الى هذه الدرجة".
وأضاف: "ان الرئيس نبيه بري قال ان هناك تهديدات له وهناك معلومات فعلية تقول انه في دائرة الاستهداف، لذلك ليس هناك من هو خارج دائرة الاستهداف، لا في 14 آذار ولا في 8 آذار، وليس من الحكمة ان نقيد الاجهزة الامنية في عملها، فموقفنا المعلن الذي لا يقبل نقاشا مع احد هو أننا لا نتحمل قطرة دم واحدة على ايدينا في جبهة النضال، وسلامة اي مواطن او مسؤول او نائب لبناني في اي اتجاه سياسي هي من مسؤولية الدولة اللبنانية، فكفى تذاكي وتحايل وشعارات، فلتطلق يد كل الاجهزة الامنية في الحصول على كل داتا الاتصالات كي لا تتكرر الكوابيس السوداء التي سبق وعشناها في زمن الاغتيالات".