رأى نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام ابو جمرة ان حزب "التيار الوطني الحر" يخرج عن مبادئه.
ورأى "ان الرؤيا الواقعية لما يجري في سوريا وخوف رئيس تكتل التغيير والاصلاح الجنرال ميشال عون من ارتداده عليه في انخفاض شعبيته قبل الانتخابات النيابية، دفعه للتحفظ في مواقفه، فصرح مرة سلبا ضد المحورية ومرة ايجابا مع النظام. مرة اختلافا ضد الحركة ومرة ايجابا مع الحزب تحضيرا للانفصال عن الحلفاء والتحرر من ارتباطاته، متجاهلا ان مع سوريا العمل بالاتجاهين ممنوع، والمسوح one way ticket، وان من يحاول العمل بالاتجاهين مصيره معروف".
واضاف: "جاءه بالأمس من النظام السوري كالعادة وبصراحة، الانذار الجازم : "ان علاقة حزب الله – عون خط احمر" ، والشخص المقصود… سمع وفهم :ان تغيير الاتجاه ممنوع، انه خط احمر. لذلك وبدل الاصرار على طلب نشر الجيش لضبط الحدود، كرر التنبيه لاهل الكورة كما جدد التهديد لاهل عكار وطرابلس وعرسال، مذكرا بان عواقب مخالفتهم تجاه النظام وخيمة، واعلن بعده موقفا صريحا من انتخابات الكورة الفرعية مؤيدا المرشح السوري القومي للمقعد الارثوذكسي متجاوزا ومخالفا التوافق باللقاء بين اقطاب من الاحزاب المسيحية الثلاثة التيار والقوات والكتائب، الذي أعلن عنه بعد اجتماع بكفيا" .
وسأل: هل كان موقف العماد هذا انضباطا والتزاما بالخط الاحمر الذي فرضه النظام السوري؟ ام انه انقلاب على اجتماع بكفيا لوضع حد لتنافر وتناحر داخل التيار نتج على اثر هذا الاجتماع؟"
ورأى ان حزب التيار اليوم يخرج عن مبادئه: بالتصويت مع الحزب السوري القومي التزاما بمحورية وصفها رئيس التيار بأقصر طريق الى جهنم من جهة، والتقوقع الطائفي بالتحرك المسيحي – المسيحي من جهة اخرى حول موضوع حسمه الدستور بالمادة 95 منه، وشرعة حزب التيار ايضا، واخيرا بالتناسي ان المسمار قد نزع من الحائط وان التغيير في ذهن الشعب قد حصل وان لا عودة الى عهد النظام في لبنان. فلماذا هذا الفلتان والخروج على مبادىء حزب التيار الوطني الحر؟ واين اصبح " زعيم التيار العوني؟".