
طالعنا موقع العونيين الالكتروني بتمنيات بفوز مرشح بشار الأسد في الكورة اللبنانية. لا بل أضاف العونيون ترّهات تؤكد شراكتهم لبشار الأسد في الاستمرار في ضرب المسيحيين في لبنان. وللمفارقة أن ما من أحد ضرب المسيحيين في لبنان كما فعل نظام آل الأسد منذ وصول "البعث" الى الحكم في دمشق، هذا الحكم الذي انبطح له ميشال عون وتناسى معه المعتقلين في السجون السورية وتضحيات المسيحيين ونضالاتهم…
المسيحيون يريدون اليوم سقوط مرشح بشار الأسد في الكورة، ويعملون ليفوز مرشح المقاومة اللبنانية الحقيقية، مرشح "القوات اللبنانية" الدكتور فادي كرم.
أما سؤال العونيين السخيف عن وجود نائبين في الكورة حليفين لتيار المستقبل (نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب نقولا غصن) فقد يصح السؤال أكثر: لماذا لم يرشح العونيون مرشحا لهذه الانتخابات الفرعية؟ ولماذا اكتفوا بدعم مرشح بشار الأسد في الكورة؟ وهل بات مرشح "الحزب السوري القومي الاجتماعي" يمثل المسيحيين، خصوصا أنه في الأساس لا يقبل أن يقول إنه مسيحي؟
إن ما على العونيين تقبله هو أنهم سيمنون بهزيمة من العيار الثقيل، مع العلم أنهم لم يعودوا يخوضون معارك، بل باتوا ملحقين وأتباعاً لأزلام بشار الأسد في لبنان.