دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي الى "حماية مؤسسة الجيش لكونها الضامن الوحيد المتبقي للوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي".
واعتبر الموسوي في كلمته في احتفال مناطقي أن "لبنان الحر يجب أن تكون فيه كل الأصوات مسموعة، لكن ما أعجب له أنه كيف لأحد أن يدعي أنه وطني ولبناني ثم يحرض مذهبا على مذهب أو طائفة على طائفة ويعمل بمعوله لهدم المؤسسات الدستورية والإدارات العامة حتى أنه لا يوفر المؤسسة التي يجب أن تكون حرما وطنيا مقدسا وهي المؤسسة العسكرية، الجيش".
وسأل: "كيف يمكن لضابط أو جندي أن يتحمل مسؤوليته إذا كان مهددا تارة بالإحالة على المجلس العدلي وطورا بتهديده على أنه متهم بإثارة الفتنة، وأخيرا وليس آخرا أن يصبح محتجزا في سجن لا يضم إلا الخارجين على القانون؟ هؤلاء لم يعد بمقدورهم في هذا الحال القيام بالمهام الموكولة إليهم في مجال الحفاظ على الإستقرار وضبط الأمن وحماية السلم الأهلي"".
وأضاف: "ماذا نفعل اليوم إذا كنتم تمانعون ان يكون البرلمان مظلة تجمع الجميع وتعتبرون مجلس وزراء ورئيسه غادرا ومتمردا وخائنا، وهيئة حوار تذهبون إليها ولا تتعاطون معها بالجدية المطلوبة بل تثيرون الحملات عليها؟ لم يبق في لبنان سوى مؤسسة واحدة يجتمع فيها أبناء الطوائف جميعا، وها أنتم اليوم بسلوككم التدميري تهددون هذه المؤسسة وتضعونها في حالة الفوضى. من سيضمن الوحدة الوطنية والسلم الأهلي إذا ضربت مؤسسة الجيش؟".
وقال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة": "للذين ينتقدون المقاومة، في الوقت الذي نحقق فيه الانتصارات ما الذي قدمتموه أنتم؟ الأوراق التي قدِّمت على طاولة الحوار هي خطط إنشائية وكلمات منبرية غير قابلة للتطبيق بل لا جدوى من تطبيقها وهي لا تعدو عن مناظرات سياسية لا تستند على استراتيجية جدوى ولا استراتيجية دفاعية ولا فاعلية ولا انتاجية. ان اطروحة "حزب الله" التي قدِّمت على طاولة الحوار عام 2006، ثم طبقت في المواجهة عام 2006 تبقى الاطروحة القادرة على الدفاع عن لبنان".
وشدد على أن "الحملات الإعلامية التي تشن على المقاومة وتستهدف سلاحها، لا تؤثر عليها بمقدار ما يؤثر رأس الابرة في طود شامخ من صخر صلب، وأن المقاومة تكمل مسارها وتعمل على التدريب والتسليح وتتقدم بخطى واثقة لجعل الحرب الإسرائيلية التي تشن على لبنان إما مستحيلة أو مساوية لانتحار العدو الصهيوني".
وأكد الموسوي أخيرا "وجوب عدم السماح لأحد بأن يضعنا في موقع رد الفعل المتوقع ليسلب المبادرة من أيدينا، فيكون بوسعه أن يحدد لنا موعد إنطلاقتنا ووقت نهايتنا، بعد أن تمكنا على الدوام من الإمساك بزمام المبادرة. ونحن نتعرض لجملة من المشاكل في مواجهة هذه الأزمة التي تعرفونها وهي الكهرباء، والعرض المتكامل الذي قدمته الجمهورية الإسلامية في إيران لحل مشكلة الكهرباء"، وسأل عن "سبب عدم الموافقة عليه".