اعلن مدير عام دائرة العقود والتراخيص في وزارة النفط العراقية عبد المهدي العميدي ان وزارة النفط وقعت عقدا "مبدئيا" مع شركة باكستان بتروليوم لاستثمار رقعة استكشافية للغاز في وسط البلاد.
وقال العميدي لوكالة فرانس برس انه "يجري الان التوقيع بالاحرف الاولى، بين وزارة النفط العراقية وشركة باكستان بتروليوم لاستثمار الرقعة الاستكشافية رقم ثمانية".
واضاف ان "الوزارة ستحيل العقد الى مجلس الوزراء للمصادقة عليه"، مشيرا الى ان ذلك سيجري في غضون شهر.
بدوره، قال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد ان "الوزارة ستوقع الاثنين مع ائتلاف شركتي "كويت انرجي" و"دراغون أويل" في الرقعة التاسعة، كما ستوقع الثلثاء عقدا مع ائتلاف شركتي "لوك اويل" الروسية و"انبكس اويل" اليابانية في الرقعة العاشرة".
واضاف ان "وزارة النفط تهدف الى شمول اكبر عدد ممكن من المحافظات بمشاريع التطوير والاستثمار الامثل للثروة النفطية والغازية وبما ينعكس على التنمية الاقتصادية والبشرية لابناء العراق".
وتابع ان "توقيع مثل هذه العقود سيعزز من الاحتياطي الغازي والنفطي للعراق وضم احتياطات جديدة".
وفازت باكستان بتروليوم خلال جولة تراخيص لاستثمار رقعة الاستكشاف الغازي رقم ثمانية التي تمتد على مساحة ستة الاف كيلومتر مربع في محافظتي ديالى وواسط.
وجاء فوز الشركة الباكستانية، في جولة التراخيص الرابعة لحقول النفط والغاز التي نظمت في بغداد يومي 30 و31 ايار الماضي، واثمرت عن ثلاثة اتفاقات لاستكشاف ثلاث رقع من بين 12 رقعة استكشافية عرضت على شركات عالمية.
من جهة اخرى، ابدى المدير المفوض لشركة باكستان بتروليوم عبد الواحد ادم ارتياحه ازاء توقيع العقد الاولي مع وزارة النفط الذي "يمنح شركتنا الحق في التنقيب عن الغاز ضمن امتدادات تلك الرقعة الاستكشافية واستثماره لصالح العراق مقابل اجور خدمة متفق عليها تتناسب وحجم ما موجود من غاز في تلك الرقعة"، حسبما نقل بيان للوزارة.
ووقعت وزارة النفط خلال جولات التراخيص السابقة عقودا مع شركات عالمية لتطوير عشرة حقول كبيرة.
ويعتبر النفط المورد الرئيسي للموازنة العراقية اذ يشكل 94 بالمئة من عائدات العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم بعد السعودية وايران.
وذكر وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي في وقت سابق، ان "انتاج العراق يبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا وتقدر صادراته بمليونين و400 الف برميل في اليوم".