تنفي قيادة الجيش جملة وتفصيلاً ما ورد أعلاه، وتؤكد بأن لا علاقة للجيش بكل مجريات العملية الانتخابية وتفاصيلها إلاّ من باب توفير الأمن للمواطنين لممارسة حقهم الانتخابي بحرية تامة، وتأمل من سعادة النائب عدم زج المؤسسة العسكرية في التجاذب السياسي الذي لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد.
