رد النائب ميشال فرعون على تصريح الوزير نقولا صحناوي، في بيان جاء فيه:
"ليست المرة الأولى التي يطل فيها وزير الاتصالات المتقطعة نقولا الصحناوي على الرأي العام من برجه العاجي بأسلوب رديء، نربأ باستعماله في خطابنا السياسي، مستهزئا بالوقائع التي تدينه، كما استهزأ بأسئلة نواب الأمة التي تتكدس في مجلس النواب من دون أن تلاقي أي جواب، معتبرا أنه يمكنه التلطي وراء حلفائه وتضليل الرأي العام في آن، في وقت انكشفت حقيقة أدائه وفشله، كما حقيقة مواقفه في مجلس الوزراء التي تطابقت مع الشروط التي أتى بها الى الوزارة مأمورا، ومدافعا أساسيا عن رفض إعطاء حركة الاتصالات المطلوبة للتحقيق بمحاولات اغتيال شخصيات وطنية، ولن تمنعه محاولات التستر وراء أي لجنة، عن محاسبة هذه المواقف التي تجعله، وللأسف الشديد، مغطيا وشريكا لهذه الجرائم قبل سائر أعضاء الحكومة باستثناء بعض الوزراء الشرفاء، كما تشجع على استمرار هذه الجرائم في ظل منع التحقيق بمعلومات موجودة في وزارته".
أضاف: "ولن يكفيه للتهرب من المسؤولية والمحاسبة، خطاب جديد فوقي لأهل الاشرفية بالطريقة التي يخطب فيها المبخرون به من أصحاب السمسرات الذين يغطيهم في الوزارة والتي تسره، علما أننا سنكشف تفاصيل "دكاكينهم" في الوقت المناسب. إننا ننصحه بالتوقف عن استفزاز أهل العز والكرامة في الاشرفية والرميل والصيفي، كما استفزهم فرضه وزيرا بعد أن رفضوه نائبا، وننصحه أيضا، صراحة وجديا، بأن ينزل عن برجه ويستمع جيدا الى أهل الحق والشرف ويتراجع عن مواقفه في السياق الخطير الذي بات أسيره والذي لا صلة له بالديموقراطية أو الإنماء وخدمة الناس، أو أن يستقيل، لأن سلوكه لا يليق بمن يعتبر نفسه ابن العائلة أو ابن الاشرفية. على أمل ألا نضطر، مرة أخرى، للرد على مستوى بيان لم نعهد الرد على مستوى مثيل له".