#dfp #adsense

اوساط وزارية لـ”الراي”: الحكومة أمام إختبار نجاح أو إخفاق في إحتواء التوترات الأخيرة

حجم الخط

أشارت اوساط وزارية إلى ان عملية احتواء التوترات التي شهدتها البلاد اخيراً قد خطت خطوات ملحوظة في الايام الاخيرة في اتجاه اعادة تطبيع الوضع في مجمل البلاد، متوقعة ترسيخ الكثير من هذه الخطوات في الاسابيع المقبلة.

ورأت الاوساط في تصريح لـ"الراي" الكويتية، ان خطة نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية مع سوريا تسير على نحو جيد وتعكس قراراً كبيراً على المستويين السياسي والعسكري لجعل هذه الخطة ترسي واقعاً جديداً على الحدود تنتفي معه احتمالات الاهتراء الامني على ما كانت تنذر به الحوادث المتعاقبة في المدة الاخيرة، لافتةً إلى انه بعد اسبوع من الان ستسفر عملية الانتشار العسكرية عن مشهد مختلف تماماً، اذ انها ستبيّن حجم القوى الذي لا يستهان به في تنفيذ الخطة، مما يؤسس لواقع امني مستدام على الحدود من شأنه ان يستقطب الاهتمام الداخلي والخارجي الى اهمية هذا التطور على مجمل الوضع اللبناني.

واشارت الاوساط الى ان هذه الخطة ستساعد بقوة على معالجة الجانب الامني الداخلي في منطقة عكار، خصوصا بعدما اعيد توسيع التحقيق في مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه على حاجز للجيش اللبناني واعيد توقيف الضباط الثلاثة في هذا الملف السبت الماضي، مما يستتبع حكما انهاء كل ذيول الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها عكار واعادة الاعتبار الى نشر القوى الامنية والعسكرية في هذه المنطقة وترك الملف القضائي يأخذ مجراه.

ومع ان توقيف الضباط اثار ردود فعل متباينة وترك اثرا سلبيا على المؤسسة العسكرية، لفتت الأوساط الى قرار سياسي واضح عبّر عنه مجلس الوزراء في احتواء هذه المشكلة ومنع تفاقمها نظرا الى ان الشمال تحوّل الخاصرة الرخوة للسلطة السياسية والامنية، ولذا بدأ يحتل سلم الاولويات في المعالجات الجارية على مختلف الصعد، علما ان مستوى نجاح السلطة في هذه المعالجات او اخفاقها سيترك انعكاسات على مجمل الوضع في البلاد.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل