رأى عضو الامانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق سمير فرنجية ان محاولة اغتيال النائب بطرس حرب تهدف الى تأزيم اضافي للوضع في لبنان، ومحاولة تخويف لكل قيادات "14 آذار" وشلّ حركتهم، مشيراً الى انها رسالة موجّهة ليس فقط لقوى "14 آذار"، بل لرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ولكل شخصية متميّزة عن مواقف "8 آذار"، معتبراً انها محاولة لنقل الازمة السورية الى لبنان من اجل امتلاك ورقة للتفاوض بشأنها مع المجتمعيْن الدولي والعربي.
ولفت فرنجية في تصريح لـ "النهار" الكويتية الى ان ثمة جريمة مزدوجة ترتكب بحق ابناء الشمال، جريمة بحق السنّة من خلال تحويلهم الى جماعات اصولية ترغب بالجهاد، وجريمة لا تقل اهمية باتجاه العلويين، مطالباً بالغاء المحكمة العسكرية لأنها تنتمي الى عالم انتهى ولأن العنصر العسكري مواطن مثل سواه، وليس فوق القانون.
وعن نية قوى "14 آذار" تحويل شمال لبنان الى منطقة عازلة داعمة للثورة في سوريا، قال فرنجية: "حتى لو كانت لدينا هذه النية فنحن لا نملك هذه الامكانية، ولبنان كلّه لا يملك الامكانية لذلك حتى لو توافق كل الفرقاء على تشكيل هذه المنطقة العازلة"، واضعاً هذا الكلام والاتهامات في سياق الحجج لتبرير اخطاء هذه الحكومة.
وفي ملف الانتخابات النيابية رأى فرنجية ان الانتخابات المقبلة في العام 2013 لن تكون استكمالاً لانتخابات العام 2009، بل نحن مقبلون على شيء جديد تماماً، متوقعاً ان ثمة قوى لن يعد لها وجود، وتحديداً العماد ميشال عون، الذي سوف يقضى عليه سياسياً مع سقوط النظام البعثي الثاني في سوريا، كما غاب صوته مع سقوط اول نظام بعثي في العراق.