أوضحت أوساط متابعة لعملية إنتشار الجيش على الحدود الشمالية أن "الانتشار يسير بوتيرة بطيئة ولكن ضمن خطة، وقارنت بينه وبين انتشار 2005 ـ 2006، مشيرة الى فرقين أساسيين: أولاً أن مهمات الجيش ستكون كبيرة لعدم قدرة وحدات حدودية سورية على الامساك بالميدان قبالة الأراضي اللبنانية، وهذا ما كانت تتحجج به الوحدات النظامية السورية لتبرير قصفها القرى اللبنانية، وثانياً وجود عامل مؤثر في المعادلة وهو أكثر من عشرة آلاف نازح في عكار ومنهم عدد لا بأس به في القرى الحدودية ووادي خالد، اضافة الى بيئة شعبية حاضنة لهذه القضية الانسانية رغم بعض الأصوات الموتورة التي تحاول أن تجعل من النازحين بيئة اجرامية وخارجة على القانون في سوريا، وهذا ما يرفضه الأهالي رفضاً قاطعاً ويعمل لإثارته أصدقاء سوريا وحلفاؤها في عكار من شخصيات وبعض رؤساء البلديات والمخاتير وقوى حزبية معروفة.
وأكدت الأوساط لـ"المستقبل" أن "الأيام المقبلة ستبيّن من مع الانتشار ومن ضده"، مشددة على "ضرورة ألا يتحول الانتشار بهذه القوة الى مجرد نقاط لتعداد الخروق من أية جهة أتت".