#dfp #adsense

نتئاج الكورة أكدت ان مشروعها هو مشروع “14 آذار”… زهرا: هناك محاولة لازاحتي مع حرب من معركة البترون جسديا الا ان البترون حاسمة وضعها منذ زمن

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أنه يكفي ان يكون هناك فرق بصوت واحد لمعرفة من ربح ثقة الناس ومن لم يربحها، مشيرا الى ان قوى "14 آذار" لم تكن تتوقع كثافة المشاركة التي حصلت في انتخابات الكورة لانها كانت انتخابات فرعية ولسنة واحدة فقط.

وقال زهرا في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) صباح الاثنين: "تعب "الحزب السوري القومي الاجتماعي" بالقول ان "القوات" تفوز او ممكن ان "تمرق" على ظهر غيرها في الكورة الا ان فوزنا اتى ليثبت عدم صحة هذه الادعاءات"، واضاف: "النتئاج واضحة جدا وخيار اهل الكورة كان حاسما ونهائيا للمرة الثالثة في 7 سنوات وأكدت الكورة ان مشروعها هو مشروع "14 آذار".

وأكد زهرا ان البترون حاسمة وضعها انتخابيا اكثر من الكورة بكثير، وقال: "نرى ان هناك محاولة لازاحتي مع النائب بطرس حرب من المعركة جسديا الا اننا نؤكد ان خيارات البترون واضحة وهي حاسمة وضعها منذ زمن بعيد".

زهرا وفي حديث منفصل لـ"اذاعة الفجر"، جدد التأكيد ان انتخابات الكورة هي مؤشر لانتخابات 2013، معتبرا ان انتخابات الكورة كانت مفصلية لانها جرت في منطقة فيها تنوع سياسي وطائفي وبينت ان خيار الكورة هو مشروع الدولة والخروج عن الوصاية المباشرة التي مارسها النظام السوري وحلفاؤه لفترة طويلة من الزمن.

وقال: "ان فريق 8 اذار استنفر قوته لمواجهة مرشح 14 اذار الدكتور فادي كرم، ويكفي بالديموقراطية ان يكون الفارق صوت واحد لمعرفة توجهات الناخبين".

وفي ما يخص قانون الانتخابات، اكد النائب زهرا ان فريق 14 اذار يجري مشاورات ضمن ورشة عمل وتحديدا بين "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" لدرس كل الخيارات، مشيرا الى ان قانون الدائرة الصغرى هو احد الاحتمالات المطروحة.

من جهة اخرى، رأى زهرا في تصريح لصحيفة "الأخبار" أن الانتخابات الفرعية في الكورة هي بروفة لعام 2013، وفوز القوات في الكورة سيؤكد أن هذه المنطقة قواتية، وليست قومية سورية كما حاول البعض الادعاء.

زهرا بارك لوزراة الداخلية أداءها الإنتخابي: الكورة أظهرت مجددا انها لبنانية خضراء

وكان زهرا قد بارك مساء الاحد لوزارة الداخلية أداءها اللائق في الديمقراطية والوجستية والادارة وضبط الامن خلال الإنتخابات الفرعية في الكورة.

وشكر زهرا في حديث لـ"أخبار المستقبل" اهل الكورة لتمتعهم بحس ديمقراطي، "ولانهم لبوا ورفعوا النسبة الى ما يقارب النسبة التي تحققت في العام 2009، وهذا دليل على وعي وطني وحس وطني".

وقال زهرا: "الكورة أظهرت مجددا انها لبنانية خضراء، وستبقى كورة ثورة الارز وكورة 14 اذار".

 

وكان زهرا قد رأى في حديث لبرنامج كلام الناس ان القوات اللبنانية خاضت تجربة عبور الطوائف والتفاهم اللبناني –اللبناني ،وقد حاول خصومها خلال المعركة الانتخابية( فرعية الكورة) ان يحذروا من اصوليات ويعملوا منها بعبع في وقت هم حلفاء اشداء وغطاء للحزب الوحيد المسلح والملتزم بمشروع اسلامي شيعي في لبنان وهو حزب الله .

زهرا اضاف ان هذه الفكرة تدعو الى العجب لانها تخوف من اصولية من جهة وتلتزم بأصولية اخرى مسلحة من جهة ثانية في وقت ان تحالفنا هو مع الاسلام المنفتح الحضاري الذي التزم بالعروبة كرابطة حضارية، ونحن مع حلفائنا نواجه كل الاصوليات كي نعيش الانفتاح والشراكة والحضارة والمستقبل .

زهرا أكد ان القوات تحاسب على ادائها وعلى ما تعد الناس به وهي بعد عودتها الى العمل السياسي واخراج الحزب من السجن التزمت بالطائف الذي نص على المناصفة والتفاهم بين اللبنانيين ونحن نتطلع الى بناء دولة سيدة بكل مؤسساتها الدستورية .

زهرا كرر ان اميون هي اكبر قلم في الكورة ولكنها فعليا تقترع كثالث قلم فيها لان الكثيرون من اهلها لا يريدون (خجلا) ان يقترعوا ضد الحزب القومي ولا يشاركون لانهم لا يريدون ان يصوتوا للحزب ولهذا لا يقترع الا 30 او 35 %من ناخبيها وبالتالي يجب ان يترك لها ولكل الكورة ان تحسم خياراتها .

زهرا كشف انه طلب من مدير مكتب د. جعجع تحضير غرفة لزميلنا فادي كرم قرب غرفتي لان هذا هو الوضع الامني الذي نعيشه وبالتالي لا نلا م نحن الذين ننجو بأرادة الله من محاولات الاغتيال اذا قلنا ان هناك فريقا موجودا في الحكومة وهو يغطي الاغتيالات(على الاقل بالسياسة) وهناك فريق يفاخر عمليا بأغتيال الرئيسين بشير الجميل ورياض الصلح .

زهرا قال ان نواب القوات بعيدين عن قواعدهم بسبب التهديد الامني وعليهم خوض الانتخابات وهم بعيدون عن جمهورهم ، وعندما نريد ان نتكلم مع السوري القومي يقول لنا احكوا مبادئ وفكر ! وعلينا ان نتمكن اولا من التواصل مع الناس قبل ان نحكي مبادئ.

زهرا اضاف: ليس من واجبي ان اترك عائلتي واصعد لاقيم في مكان محصن وليس منطقي ان اقوم بحملة انتخابية دون ان يتاح لي التواصل مع الناس مع ما يعنيه هذا التواصل في لبنان حيث الناس لا تحاسبك على المبادئ ، وبعض خصومنا هم من الفريق الذي امتهن ازاحة الناس من الطريق اما بالسياسة واما عمليا بالاغتيال .

وتابع زهرا : عندما يقولون لا نريد ان نتكلم عن هذا بل عن المشروع السياسي، فنحن اصحاب مشروع سياسي اوضح من الواضح فيه بناء دولة سيدة حرة ديمقراطية تلتزم بأتفاق الطائف كميثاق عيش مشترك بين اللبنانيين يؤمن المناصفة بأنتظار الانتقال الى دولة مدنية فيها سلطة للقانون والدستور وفيها جيش واحد ولا تضيع في مقولة ان هناك خطر ويجب بقاء " المقاومة" وابقاء وجود الدولة معلقا بأنتظار زوال الخطر المزعوم!

وعن اسباب اختيار مرشح من اميون ختم زهرا بأننا لم نكن نجري انتخابات بلدية او اختيارية كي نحترم خصوصية اميون بل كنا نختار نائبا لمنطقة وقد اجرينا استشارات اختارت القواعد بنتيجتها د. فادي كرم وقد اسمته الهيئة التنفيذية تبعا لهذا الاختيار .

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل