بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين الاثنين، فيما تم الكشف عن زيارة سرية لمستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون لإسرائيل، ويتوقع أن يزور وزير الدفاع ليون بانيتا تل أبيب، حيث تتركز المحادثات على البرنامج النووي الإيراني وقضايا إقليمية أخرى.
وأفادت صحف إسرائيلية الاثنين بأن الزيارات المكثفة للمسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل تأتي في أعقاب فشل المحادثات بين مجموعة 5 +1 وإيران وتحسب الإدارة الأميركية من هجوم إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية.
ووفقا للتقارير الإسرائيلية فإن الإدارة الأميركية أوفدت كبار مسؤوليها من أجل إطلاع إسرائيل على الخطوات المقبلة التي تعتزم الولايات المتحدة تنفيذها ضد إيران ومنع هجوم إسرائيلي محتمل عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وكان دونيلون قد وصل إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي وأجرى محادثات مع مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك ورئيس مجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور.
من جهتها، أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن كلينتون امتنعت خلال العامين الماضيين عن زيارة إسرائيل معتبرة أن زيارة كهذه لن تدفع عملية السلام المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الأمام، لكنها ستتطرق إلى هذا الموضوع خلال محادثاتها الحالية.
وأشارت الصحيفة الى أن كلينتون ستبحث مع نتنياهو مسألة توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بفلسطين كدولة ليست عضوا كاملا وذلك في أيلول المقبل.
اما صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فأوضحت أن كلينتون ستبحث مع القيادة الإسرائيلية العلاقات الإسرائيلية – المصرية أيضا وضرورة الحفاظ على اتفاقية السلام بين الدولتين، وستطلعهم في هذا السياق على محادثاتها مع القيادة المصرية.
كذلك يتوقع أن تبحث كلينتون مع المسؤولين الإسرائيليين الأزمة في سوريا.