#dfp #adsense

قوة الإنتصار… في نكرانه!!!

حجم الخط

لعبوها مستورة وصولد الجماعة، كانت عدة الشغل جاهزة لتحقيق المفاجأة في انتخابات الكورة، لم تكن المفاجأة في انخراطهم حتى أذانهم في المعركة بل العكس كان ليكون مفاجئاً. سربوا أخبار عن عدم حماستهم للمعركة. كان المايسترو يعمل بنفس أسلوب المقاومة السرية الخفية، أرادوا الغدر بخطف النصر من "14 أذار"، لقد أجادوا اللعبة وإن غدراً وهذا مشروع في السياسة وانتبهوا لجميع التفاصيل ما عدا تفصيل واحد نسوه وهو أنهم يواجهون مقاوماً عنيداً لا يتراجع أمام التحديات، والخطة "ب" كانت جاهزة لمواجهة تكتيكاتهم.

من دون أدنى شك، كانت معركة الكورة من أصعب المعارك الإنتخابية، وتنكّر قوى "8 أذار" للإنتصار الذي حققته "14 أذار" هو الدليل على عظمة الإنتصار على الرغم من وجود حكومة معادية بكل ما للكلمة من معنى واستغلال أعضاء فيها لمراكزهم للضغط على الكورانيين باستعمال أساليب غير مشروعة، مع التنويه بدور وزارة الداخلية التي تشكل إستثناءً في هذه الحكومة الساقطة، من هنا يجب النظر إلى معركة الكورة. كان المفترض أن تخسر "القوات اللبنانية" الإنتخابات نتيجة للجهد الإستثنائي الذي بذلته قوى الظلام، ولكن الجهد الجبار الذي بذلته "14 أذار" فأفشلت مخطط القمصان السود بقمصان بيضاء وزرقاء، وذلك على الرغم من بعض الثغرات والدروس التي يجب التنبه لها مستقبلاً، ولكن لا بأس أن نتعلم دروسنا ونحن في حالة الإنتصار على أن نتعلمها في ذل الخسارة التي يعيشها "حزب الله" والقوميين و"المردة" وميشال عون .

دروس "14 أذار" سيناقشها قادتنا ويفعلون ما هو مناسب في هذا الصدد، ولكن ماذا عن دروس جماعة "8 أذار"؟ طبعاً "مش حملان همهم كتير" ولكن لا بد من ملاحظة الآتي:

– في "8 أذار" مايسترو وسيناريست وممثلين، الخلافات مسرحية، التلاسن من ضمن النص، أما الستارة فهي في يد "حزب الله".

– هذه الحكومة لا يمكن أن تؤتمن على إجراء إنتخابات عامة، ويجب إسقاطها بالأمس قبل اليوم والغد وخاصة قبل أن يبدأوا بالتعيينات الإدارية وإستغلال المشاريع التي أخّروا تنفيذها متسببين بالمعاناة للبنانيين حتى يحين موعد قطافها مع قرب موعد الإنتخابات النيابية .

– على القوى الأمنية تأمين الحد الأقصى من الحماية لقوى "14 أذار" وعدم السماح لقوى الشر بإبعادهم عن قواعدهم حتى تخلو لهم الساحات.

لقد لعبت قوى "8 أذار" صولد، ومعروف أن من يتبع هذا الأسلوب إما أن يربح كل شيء أو يخسر كل شيء، ولكن أكثر ما خسرته هذه القوى هو مصداقيتها تجاه جمهورها، وعلى رأس هؤلاء الخاسرين العماد ميشال عون الذي أوهم أنصاره بعدم إنخراطه في المعركة وتلاعب بهم مرة جديدة وأصداؤهم تُبَيِن إستياءً كبيراً في القاعدة العونية كان يمكنهم استيعابه لو ربحوا الإنتخابات وأسرع عون لقطف ثمرة النصر ولكن الخسارة زادت على خيبتهم … خيبة !

أما الختام، ترداد لقول النائب والوزير السابق ألبير منصور قبل الإنتخابات: "لقد استدرج الدكتور جعجع بذكاء، فريق "8 أذار" إلى معركة خاسرة وهم ذهبوا إليها بغباء كبير" مش كل شي بيقولو ألبير منصور غلط !!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل