اعلنت الغرفة التمييزية التاسعة الناظرة استئنافاً في دعاوى المطبوعات والمؤلفة من الرئيس انطوان ضاهر، والمستشارين مادي مطران وجان مارك عويس رد الدفع المقدم من السيد الوليد سكرية بتاريخ 3-3-2012 بواسطة وكيلة الاستاذ عامر خالد الحسن بوجه الحق العام وحزب "القوات اللبنانية" باستئناف طعناً في القرار رقم 122/2012 الصادر بتاريخ 23-2-2012 عن محكمة استئناف الجنح في بيروت، الغرفة 13.
وأدانت المحكمة المدعى عليه العميد المتقاعد الوليد أحمد سكرية بالجنح المنصوص والمعاقب عليها في المواد 20 من المرسوم الاشتراعي رقم 104/1977 والفقرة الاولى من المادة 385 من قانون العقوبات والفقرة الثانية من المادة 35 من القانون رقم 382/1994 وتغريبه ستة ملايين ليرة لبنانية.
والزمت المدعى عليه ان يدفع للمدعي حزب "القوات اللبنانية" مبلغ خمسة ملايين ليرة كتعويضات شخصية، وردت سائر الاسباب والمطالب الزائدة والمخالفة وحملته النفقات كافة.
وفي الوقائع انه بتاريخ 12-12-2007 وعلى اثر استشهاد العميد فرنسوا الحاج قدم سكرية مداخلة تلفزيونية عبر "المنار" اتهم فيها "القوات اللبنانية" باغتيال الحاج، قائلا: "انا بقول انو هني احد الفرقاء المشتبه بهم حكماً". وأضاف: "هناك بينه وبين القوات اللبنانية دماء واحقاد وهو يخشاهم وهذا الكلام كان يقوله لي دائماً، انا اخشى وصول القوات اللبنانية واخشاهم لانهم سينكلون بنا وقد ينتقموا منها وقد يقتلونا".
واعتبر القضاء ان هذا الموقف يندرج في اطار القدح والذم ومن شأنه المساس بشرف المدعي اي "القوات اللبنانية" والنيل من سمعته ومكانته.
