أعلن رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن "حزب الله" لا يريد الآن إستراتيجية وطنية للدفاع، "فنحن ما زلنا في مرحلة التحرير، وأمامنا الوقت الكثير للحديث عن الإستراتيجية الدفاعية بعد التحرير"، كما قال.
رعد وخلال احتفال تأبيني في بلدة كفرصير، قال: "تعالوا ودلونا كيف ستحررون بقية أرضكم، كيف ستحفظون سيادتكم ، وتحافظون على مياهكم الإقليمية وعلى الثروات المختزنة في باطنها وأعماقها، وكيف ستحصنون وطنكم ضد التهديدات والإعتداءات الإسرائيلية، لا تقولوا لنا أن هناك محافل دولية، لأن معظم من في تلك المحافل هم أرباب وأسياد عدونا، وإنهم بيننا وبين العدو ليسوا محايدين ، فهم أنفسهم خصوم وشركاء للمعتدين" .
من جهة اخرى، أكد رعد خلال لقاء خاص مع كوادر العلاقات العامة في المنطقة الأولى "الذي اقامه "حزب الله" في اجواء انتصار تموز وذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر في صور"، ان "المقاومة" اليوم اكثر قوة ومنعة وحصانة وقدرة على المبادرة واكثر جهوزية على المستوى الامني والعسكري والسياسي والشعبي لمنع العدو من ارتكاب اي حماقة ضد لبنان او ضد المقاومة، مشيرا الى ان اعداء المقاومة يعرفون هذه الحقيقة وهم يبذلون كل جهدهم طامعين بأن تتعب المقاومة او تغفل عن اهدافها من اجل ان يتسللوا عبر ثغرات ضعف لديها وهذا ما يعملون على اشاعته طوال الوقت. ولفت الى ان من يتابع اعلامهم في هذه الايام يقول ان حزب الله لم يعد يضم في صفوفه الا العملاء، وقال: "لكننا لا نستطيع مجاراتهم لأن مبدأهم الكذب ونحن لا نكذب، الا ان الرد لدينا يكون بالمصداقية والثبات".
الى ذلك، اعتبر ان مشكلة الكهرباء التي يعانيها الشعب اللبناني اليوم لم يتسبب بها الوزير الحالي، بل هي عبارة عن تراكم مشكلات عبر الزمن ادت لأن يكون الانتاج الحالي 800 ميغاوات بينما حاجة لبنان من الكهرباء تتعدى ال 2400 ميغاوات، وختم: "لسنا خائفين على التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر، لأن الجنرال عون عندما وقع عليه كان يعرف جيدا ان خدمة البلد تقتضي ذلك وكان يعرف الى أين يؤدي هذا المسار".