وأوضح الجنرال ديفيد هوك المشرف على البرنامج الذي وضعه الحلف الاطلسي واطلقته حكومة كابول في تشرين الاول 2010 ان عدد المقاتلين الافغان الذين انخرطوا في البرنامج بلغ اليوم 4946 علما ان عددهم كان حوالى 4000 في نهاية 2011.
واضاف انه يجري حاليا درس طلبات تقدم بها 600 عنصر آخر لتحديد ما اذا كان بامكانهم الاستفادة من هذا البرنامج الذي يقدم لكل منهم مبلغا يعادل 360 دولارا لمدة ثلاثة اشهر مقابل القائهم السلاح وقطع كل صلاتهم بحركة طالبان والموافقة على الدستور الافغاني.
واضاف الجنرال البريطاني خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ان "الارقام تواصل الارتفاع رويدا رويدا".
وتابع: "هل لهذا اثر على مجمل افغانستان من الناحية الاستراتيجية او العسكرية؟ كلا، ولكن له اثر على المستوى العملاني".
واوضح ان الاقبال على البرنامج مرتفع في شمال البلاد وغربها وهي مناطق تنعم بهدوء نسبي مقارنة بسائر انحاء البلاد، ما يسمح للقوات الافغانية بتركيز جهودها في مكافحة المتمردين في المناطق الاخرى ولا سيما في ولاية هلمند (جنوب).
وكان المجتمع الدولي وعد بتخصيص مبلغ 770 مليون دولار لتمويل هذا البرنامج لمدة خمسة اعوام.
